أفكار من كتب التواصل والعلاقات

وليس الذكر كالأنثى

وليس الذكر كالأنثى

كثير من العلاقات الزوجية أصبحت باردة وفاترة بسبب الفهم الخاطئ أو التطبيق الخاطئ في العلاقة العاطفية، وكثير من الأزواج يهجرون زوجاتهم أو يسلكون طرقًا محرمة فقط لإشباع رغباتهم التي لا يعرفون إشباعها في الزواج، ولكي تنجح حياتنا العاطفية الزوجية علينا أن نفهم كل شيء عنها من أول يوم، والخرافات التي تدور حول هذه العلاقة، وعلينا أن ندرك أن حياتنا الجنسية لها علاقة وثيقة بحياتنا العاطفية، بل هم في علاقة تكاملية.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

وقبل الحديث عما يجب وما لا يجب في العلاقة الجنسية يجب علينا معرفة الفرق أولًا بين الذكر والأنثى لأن هذه الاختلافات يترتَّب عليها الكثير في طبيعة كلٍّ منهما وطريقة تعامله ورؤيته الخاصة واحتياجاته، والفرق في البداية يكون واضحًا جدًّا عند المواليد في أعضائهم التناسلية، وتبدأ الاختلافات فقط عند مرحلة البلوغ التي يحدث فيها نضوج بيولوجي عضوي، فالإناث مثلًا تبدأ في ملاحظة نمو الشعر في جسدها، ونمو الصدر وزيادة الطول ثم التوقف عند حدوث الحيض الأول الذي يكون بمثابة علامة على نضوج الأعضاء التناسلية للفتاة ويدل على قدرة الفتاة على الإنجاب، وهذه التغيُّرات تكون مزعجة ومحرجة للطفلة وتحاول إخفاءها بشتى الطرق، ومن المهم جدًّا للفتاة الاهتمام بنظافتها الخاصة لأن إهمالها سيؤثر في علاقتها الزوجية في المستقبل وفي قبول زوجها لها وحتى على راحتها في حالة الاتصال الجسدي.


وتحتاج المرأة إلى تفاعل وود من زوجها في أثناء فترة الحيض لأنها تكون في معاناة وألم بدني ونفسي وشعور بالثقل، وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يزيد من تدليل زوجاته في فترات الحيض، وقد كانت أمنا عائشة تروي الكثير من القصص، ومنها أن الرسول كان يتكئ في حجرها وهي حائض ويقرأ القرآن.


أما في الذكر فتظهر علامات البلوغ في تغير لون أعضائه التناسلية إلى الأغمق وكبر حجمها وزيادة الشعر عليها، ونمو شعر اللحية والشارب وشعر الجسم وزيادة الطول وخشونة الصوت والتفكير في الجنس الآخر ومحاولات الاستعراض.
والاختلاف بين الذكر والأنثى سيصبح تكاملًا بينهما عندما يجتمعان معًا في ليلة العمر..

الفكرة من كتاب جرعات من الحب

على مر التاريخ تم وصم العلاقة الجسدية بين الرجل والمرأة بشيء من الخزي في العلن، حتى لو كنت تتحدث عنها بشكل علمي وديني، فالأمر بالنسبة للكثيرين يبدو كسرًا لحوائط المجتمع المحافظ، لكننا في نفس الوقت فقدنا النصح والثقافة الجنسية الصحيحة، وأصبحت هناك هالة من الخجل تمنع الكثيرين من السؤال عما يجهلونه، مما يوقعهم في الكثير من الأخطاء عند أول تجربة حقيقية، فتصبح تجربة الزواج نوعًا من أنواع العذاب والمعاناة الصامتة بدلًا من المتعة المتوقعة.
وقد يرى آخرون أن العلاقة الجسدية فطرية وسهلة فلا داعي للعلم الصحيح، أو يعتمد آخرون على مصادر خاطئة كالمواقع الإباحية، وبمجرد دخول التجربة الزوجية الحقيقية بتوقعات غريبة، تجده يهلع ويسيء التصرف! وفي هذا الكتاب يأخذنا كريم الشاذلي في رحلة لنتعرف على الفرق بين الرجل والمرأة من الناحية الجسدية والفسيولوجية، ثم ينتقل إلى مرحلة البلوغ، ثم ينتقل إلى شرح مفصَّل لتحسين العلاقة العاطفية والجسدية بين الأزواج وكيف تحدَّث الإسلام عن هذه الأمور.

مؤلف كتاب جرعات من الحب

كريم الشاذلي: كاتب وإعلامي وباحث ومحاضر في مجال العلوم الإنسانية وتطوير الشخصية، استطاع في مدة قياسية أن يصل إلى أكثر من نصف مليون قارئ عربي من خلال 15 كتابًا مطبوعًا، وقد تُرجِمَت كتبه إلى العديد من اللغات، وقد تقلَّد منصب مدير عام دار أجيال للنشر والتوزيع، وأعطى محاضرات في جميع جامعات مصر، وحلَّ ضيفًا على كثير من البرامج التلفزيونية في الدول العربية.


من أبرز مؤلفاته: “امرأة من طراز خاص”، و”الإجابة الحب”، و”اصنع لنفسك ماركة”، و”جرعات من الحب”، و”أفكار صغيرة لحياة كبيرة”، و”إلى حبيبين”.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى