أفكار من كتب التواصل والعلاقات

مدرس لأول مرة

 مدرس لأول مرة 

في الواقع ليس هناك معايير صارمة لا بد أن يلتزم بها كل معلم ليصبح معلمًا ناجحًا، لكن يمكننا أن نقول إن لدينا أطرًا عامة يفضل أن تتوافر في المعلم، وهي التي أجمع عليها معظم الطلبة والمدرسين لنجاح العملية التعليمية، وهي تبدأ من قبل أن تدخل الفصل، متمثِّلة في هيئتك أولًا، وعنايتك بشكلك، ووضوح صوتك، ومهارات التواصل لديك، وكذلك تحضيرك الجيد للدرس ووضوح العناصر بالنسبة لك، وإعداد الأنشطة المناسبة للدرس، والهدف النهائي الذي تودُّ الوصول إليه مع الطلبة في نهاية كل درس، وطريقة ضبطك وتعاملك مع طلاب الفصل، فكل ذلك من العوامل المؤثرة في نجاح العملية التعليمية.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

في اللقاء الأول مع الطلبة احرص على أن تكون بشوشًا ودودًا، تعرَّف إليهم وحاول أن تحفظ أسماءهم وتعرف اهتماماتهم وتتابعها لتبني معهم جسورًا من التواصل فيشعروا بأنك قريب منهم، وفي نفس الوقت أظهر الحزم في التعامل لئلا تضيع هيبتك كمعلم، وحاول الموازنة بين الاهتمام بهم كأفراد وبين معاملتك لهم كطلاب ليبقى نظام الفصل منضبطًا.


أيضًا من اللقاء الأول احرص على توضيح النظام بشكل عام والأسلوب الذي ستتعامل به معهم، وطريقتك في شرح المادة التعليمية وما تنتظره منهم من واجبات، وما يترتب على ذلك من تقييم سواء بالسلب أو الإيجاب.


دائمًا ما يكون للانطباع الأول أثر مستمر، لذلك من المهم أن تنمي مهارات التواصل لديك؛ ليكن صوتك مسموعًا، وعباراتك مفهومة واضحة وبلغة سهلة قريبة، ووجِّه خطابك إلى الجميع وتنقَّل ببصرك بينهم، حاول أن تدخل أول مرة بغير انطباع مسبق أو تصوُّر سمعته من زملائك المعلمين، ابدأ قصتك أنت معهم.


في أول لقاء أيضًا، حاول أن لا يكون الدرس -إن قرَّرت أن تشرح درسًا- ألا يكون طويلًا، وفي كل مرة تشرح فيها درسًا جديدًا، بعد أن ضبطت إيقاع الفصل بحزم وأصبح الجو هادئًا والجميع مستعدين لاستقبال درس جديد بعد أن تم تسليم الواجبات القديمة، وحاول أن تربط الدرس الجديد بالقديم، وأن تقدِّم نبذة مختصرة عنه، ثم تدرَّج في تقديمه شيئًا فشيئًا حتى تتأكد من فهمهم واستيعابهم له.

الفكرة من كتاب كيف تكون معلمًا ناجحًا

يعد التعليم إحدى الركائز المجتمعية، ونلاحظ أن باضطرابه واختلاله كعملية مؤثرة بجانبي التربية المنزلية تُنتج آثارًا سلبية واختلالًا مجتمعيًّا كبيرًا، والعكس صحيح، وفي هذا الكتاب يقدِّم الكاتب بأسلوب سهل وبسيط وبطريقة “افعل، ولا تفعل” نصائح متنوِّعة وفعَّالة للمعلمين الجدد والمعلمين بشكل عام من شأنها أن تطوِّر العملية التعليمية.

مؤلف كتاب كيف تكون معلمًا ناجحًا

الدكتور أحمد بن عبدالرحمن الشميمري: أستاذ التسويق وريادة الأعمال، سعودي الجنسية ورئيس جمعية ريادة الأعمال السعودية، حاصل على بكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم ماجستير في إدارة الأعمال أيضًا من جامعة جنوب إلينوي بأمريكا، ثم الدكتوراه من جامعة نوتنغهام ببريطانيا، له مؤلفات أخرى بالمشاركة مع مؤلفين آخرين، ومنها:


مبادئ إدارة الأعمال: الأساسيات والاتجاهات الحديثة.


ريادة الأعمال.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى