أفكار من كتب تطوير الذات

ما الأمر؟

ما الأمر؟

دعنا نطوف إيطاليا دون زحزحة أقدامنا، فقط بقراءتنا لما دونه المؤلف في تلك الرحلة، رحلة البحث عن أمر ما ذكره أمير الشعراء أحمد شوقي في بيت له يقول فيه:


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

قف بروما وشاهد الأمر واشهد                     أن للملك خالقًا سبحانه


هذا البيت موجود على مجسم أحمد شوقي القائم في حدائق بورجيزي الموجودة في إيطاليا، جدير بالذكر أن التمثال المنحوت بواسطة الراحل جمال السجيني هو الأول والأخير لشخص مصري في أوروبا بأكملها، معلومة تستدعي نوعًا من الفخر والأسى في آن واحد، لكنها ترجعنا للبحث عن الأمر الذي قصده شاعرنا البليغ، من هنا ابتدأت صولات الفكر، حيث وقف الكاتب متأملًا التمثال كأنه صديقه الغائب مذ زمن، ثم شرع في البحث متسلحًا بخريطة المدينة.


فخلال تلك العملية التمشيطية قد رأى تماثيل العديد والعديد من الفلاسفة والمفكرين والأدباء والسياسيين، جعله هذا الأمر يستعيد ذكريات ما شاهد في لندن سابقًا من تماثيل لشكسبير وهاملت، وأقر بانجذابه لتماثيل العلماء والمفكرين دونًا عن تماثيل القادة، فحملته الذكرى لمقولة الفيلسوف الألماني شوبنهاور الذي قال: “إن العلماء والفلاسفة يجب أن يقام لهم تماثيل نصفية فقط لأنهم يخدمون العالم برؤوسهم، أما الساسة والقواد فينبغي أن تقام لهم تماثيل كاملة لأنهم يخدمون العالم بكيانهم كله”، ثم أكمل جولته حتى وجد متحفًا صغيرًا به من التماثيل والتراث ما يجذب تفكيره، أدرك بعد ذلك الأمر الذي عناه شوقي، ففي كل ركن من روما تجد عبقًا للماضي وأثرًا يستميل الناظر فيحمله لعوالم كانت وانتهت، قلاع وتماثيل ومبانٍ هندسية فريدة، وكنائس وبوابات لها طابعها الجمالي الخاص، ناهيك عن الطبيعة الآسرة، إذًا فروما كلها متحف يأخذك لتطلع على الزمن الفائت المتصل بحاضرك، ولا تملك إلا قول سبحان الله فيما خلق!

الفكرة من كتاب صديقي لا تأكل نفسك

“صديقي لا تأكل نفسك” جملة معدودة الكلمات يطول فيها الشرح وتنبض بها الحكمة، فهي خلاصة ما مر به الكاتب في إحدى مرات سفره مصوغة في قالب مقالي، وعلى هذا النمط الأدبي خرج لنا هذا الكتاب حاويًا مجموعة من المقالات المختلفة يبلغ عددها الخمسة وعشرين مقالًا في المواقف الاجتماعية والحياتية التي عايشها، والتأملات الفكرية التي مر بها، أي أنه يكتب أبرز ما مر به من قصص تخرج المكتئب من طور حزنه، وتسلي الضجر، وترشد الهائم في اختيارات الحياة، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة، وها نحن نقدم عصارتها المكثفة لك قارئنا، ذاكرين مقاطع مختارة لأكثر ما احتواه تأثيرًا؛ كي تنهل وتسترشد من خبرات أحد أبرز كُتاب العصر الحديث.

مؤلف كتاب صديقي لا تأكل نفسك

محمد عبد الوهاب مطاوع الكاتب الصحفي مخموم القلب خفيف الكلام، ولد -رحمه الله- في مصر عام 1940، درس الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام ‏1961،‏ وعمل محررًا صحفيًّا بقسم التحقيقات في جريدة الأهرام المصرية ثم سكرتيرًا للتحرير، ثم نائبًا فمديرًا للتحرير في ذات الصحيفة، كما شغل رئيس تحرير مجلة الشباب.


وله العديد من المناصب المرموقة الأخرى التي شغلها طيلة حياته، ولا ينسى منها ما كان يشرف عليه من باب بريد الجمعة وباب بريد الأهرام اليومي، حيث عدها كمنصة تعينه على قضاء حوائج الناس وتقديم الاستشارات في مختلف الأمور الحياتية بأسلوبه الراقي اللين، لذا كان حقًّا أن يلقب بـ”صاحب القلم الرحيم”، ومن أهم أعماله وأكثرها رواجًا: “وقت للسعادة ووقت للبكاء”، و”أقنعة الحب السبعة”، و”قالت الأيام”، و”طائر الأحزان”.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى