أفكار من كتب الصحة

كيف وصلنا إلى تلك النقطة ؟

كيف وصلنا إلى تلك النقطة ؟

بسبب التغير الشديد الذي تعرض له نمط الحياة على مدار السنوات الماضية، والذي أدى إلى تحوّل العالم بأسره إلى مجتمع نشط طوال أيام الأسبوع، بداية من الأماكن التي تقدم خدمة على مدار الساعة، وتوافر خدمة الإنترنت التي ساهمت في تواصل سكان العالم من كل البلدان طوال الوقت، مما أدى إلى تصادم في فروق التوقيت، ونتيجة لذلك تتغير أنظمة النوم لدى البعض بشكل أسبوعي تقريبًا، ومن ثم يتأخر البعض في تسليم المشاريع المطلوبة منهم، أو الاضطرار إلى البقاء مستيقظين حتى ساعات متأخرة من الليل، حتى يأتي بطل المشهد ليصبح المقاوم الأول للنوم لدى الجميع وهو الكافيين، فهو عبارة عن منبِّه للجهاز العصبي المركزي ومثبط لآثار الأدينوسني الذي يتراكم في أثناء الاستيقاظ، ويستخدمه البالغون في مواجهة الإحساس بالنُعاس، لأنه يعمل على زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم ورفع درجة حرارة الجسم ورفع معدلات التركيز والانتباه، مما يمنع تدفق الشعور بالنوم، ولكن الاستهلاك الزائد عن الحد للكافيين قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع والتشنج العضلي، أما الإفراط في تناول المواد التي تحتوي على الكافيين كالقهوة والشاي بشكلٍ رئيس، والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة (التي تحتوي على كمية مهولة منه) قد يؤدي إلى الإصابة ببعض التهابات المعدة أو ارتجاع المريء.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

يتعرض المراهقون إلى تأخر في ساعاتهم البيولوجية مما يدفعهم إلى النوم والاستيقاظ في وقت متأخر، وتحديًدا في أيام الدراسة وخلال فترات الاختبارات على وجه الخصوص، ولا يقتصر الأمر على المراهقين والطلّاب فحسب، بل إن للبالغين الحظ الأكبر من قلة النوم، بسبب نمط العمل الذي ظهر مؤخرًا من المنزل وعبر الإنترنت، فأصبح كثير من البالغين يفضلون قضاء أعمالهم خلال الليل، مما يدفعهم إلى استهلاك كثير من أكواب القهوة والمنبهات، ولا يقتصر الأمر على من يعملون في المكتب، بل يؤخذ في عين الاعتبار الأطباء مثلًا، الذين من سوء حظهم أنهم لا يحظون بنوم جيد بسبب واجباتهم المهنية، ومع الأسف ساهم هذا كله في تغير أفكارنا كلها حول النوم والاستيقاظ.

الفكرة من كتاب النوم .. مقدمة قصيرة جدًّا

يعرف الجميع أن الإنسان يقضي ثلث حياته وهو نائم، ما دفع البعض للتساؤل عن الأهمية الحقيقية للنوم، فهل حقًّا النوم مهم للدرجة التي تجعلنا نخصص له نحو سبع ساعات من يومنا؟ لا عجب أن الجميع يعشق النوم، فهو أمر نفعله دون أي مجهود، وعلى الرغم من ذلك فإن الإحصائيات تؤكد أن 43% من البالغين لا يحظون بنومٍ صحيّ ولا يحصلون حتى على عدد ساعات النوم الكافي، في هذا الملخص سوف نتعرف على النوم وتنظيمه بشكل أكبر، كيف يعمل الدماغ في أثناء النوم؟ وما المراحل المختلفة للنوم؟ وما الاضطرابات المتعلقة بشأنه؟

مؤلف كتاب النوم .. مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن دبليو لوكلي: عالم أعصاب في قسم طب النوم بمستشفى بريجهام، وأستاذ مشارك في الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. وراسل جي فوستر: أستاذ علم الأعصاب، ورئيس مختبر نافيلد لطب العيون، وزميل كلية بريزنوز بجامعة أكسفورد، وزميل الجمعية الملكية.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى