أفكار من كتب ريادة الأعمال

كيفية النجاح في العمل العميق

كيفية النجاح في العمل العميق

من أجل تحقيق النجاح في العمل العميق عليك بضبط عقلك كي يجد راحة في مقاومة المثيرات الملهية، وهذا لا يعني التخلُّص من السلوكيات الملهية؛ بل يكفي التخلص من قدرة تلك السلوكيات على سرقة انتباهك، كما يجب تحديد هدف بالغ الأهمية، عن طريق وضع عدد صغير من النتائج الطموحة التي تسعى وراءها خلال ساعات عملك العميق، كما يفضل العمل على إجراءات التقدم عن طريق قياس نجاحك، والوقت المستغرق في العمل العميق المكرس لتحقيق هدفك الأكثر أهمية.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

نحتاج أحيانًا إلى التكاسل والهروب إلى المخبأ وهو مكان ليس به تلفاز أو إنترنت، وذلك للتحرُّر من الاهتمامات المهنية الخفيفة التي تشتِّتك عن العمل بعمق، والكسل ليس مجرد إجازة، فهو ضروري للعقل مثل فيتامين “د” للجسم، والحرمان منه يجعلنا نعاني محنة عقلية مدمرة، فهو لا غنى عنه لإنجاز أي عمل، وهناك عدة طرق لإنجاز أهدافك بنجاح ترتبط بالكسل وذلك عن طريق تعلم عادة الانغلاق عن طريق غلق كامل تفكيرك بالعمل، ومن ثم فإن عادة الإغلاق لا تقلل الوقت الذي تستغرقه في العمل المنتج، بل إنها بدلًا من ذلك تنوع العمل الذي تقوم به، وتحسن من جودة عملك العميق.


والقدرة على التركيز الشديد مهارة يجب التدرُّب عليها، لأنه بمجرد أن يعتاد مخُّك التشتُّت يصبح من الصعب التخلص من هذا الإدمان، حتى إذا أردت التركيز، ولتحسين قدرتك على التركيز يُفضل البدء بأخذ إجازة من الإنترنت، والتعافي من العالم الرقمي، وتعمل هذه الإجازة على تذكيرك بما تفتقده حين تجلس ملتصقًا أمام شاشة الكمبيوتر، والإجازة من الإنترنت وحدها لا يمكنها علاج العقل المشتت؛ فمثلًا لو اتبعت حمية غذائية ليوم واحد في الأسبوع سيكون من الصعب عليك فقدان الوزن، لأنك لا تزال تقضي باقي أيام الأسبوع في إتخام نفسك بالأكل، وبالمثل لو قضيت يومًا واحدًا أسبوعيًّا في مقاومة الإلهاء، فسيكون من الصعب تقليل اشتياق مخك لهذه المثيرات، ولذا يجب أن تتعلم أخذ فترات راحة من التركيز وليس من الملهيات.

الفكرة من كتاب عمل عميق.. قواعد لتحقيق نجاح مركز في عالم مشتَّت

يمثل العمل العميق حاليًّا أهمية كبرى يغفل عنها الجميع، فهو ضروري للنجاح لأنه يدفع قدرات الشخص المعرفية إلى أقصى مدى، مما يجعل الفرد قادرًا على أداء أغلب المهام الصعبة، ويطوِّر من نفسه، على عكس العمل السطحي.


والعمل العميق مهم لدرجة أننا يمكن أن نعتبره “القوى العظمى في القرن الحادي والعشرين”، ولأن القدرة على أداء عمل عميق أصبحت نادرة بشكل متزايد، فقد قام هذا الكتاب بمناقشة أهمية العمل بعمق، كما قدَّم طرق اكتساب تلك المهارة، وصقلها، وكيفية تغيير عادات العمل، وجعلها أكثر إنتاجية، وحياة عميقة تعني حياة جديدة.

مؤلف كتاب عمل عميق.. قواعد لتحقيق نجاح مركز في عالم مشتَّت

كال نيوبورت : كاتب، وعالم حاسوب أمريكي، وُلد في عام 1982، وحصل على الدكتوراه من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا في عام 2009، ويعمل حاليًّا أستاذًا مشاركًا في علم الحاسوب في جامعة “جورجتاون”، ويتركز عمله على خوارزميات التواصل الصعبة، ودراسة أنظمة الاتصالات في الطبيعة، وله مدونة باسم “Study Hacks”، تهتم بمواضيع النجاح الأكاديمي والمهني، وقام بتأليف العديد من كتب تطوير الذات.


من أهم أعماله:


Digital Minimalism.


Time-Block Planner.


How to win at college.


A World Without Email.


So Good They Can’t Ignore You.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى