أفكار من كتب تطوير الذات

غيِّر أفكارك.. غيِّر مشاعرك

غيِّر أفكارك.. غيِّر مشاعرك 

بعض الأفكار السلبية تمنعك بشكل مباشر أو غير مباشر من تحقيق أهدافك، قد تكون مباشرة مثل قولك: “لن أنجز ذلك”، أو “أنا لست بالذكاء الكافي”، أو غير مباشرة تلاحظها بصعوبة، كأن تنظر إلى شخص على أنه أفضل منك، في هذه الحالة قد لا تعي أنك تقلل من ذاتك، فقد ثبت علميًّا أن الكلمات الإيجابية التي نستخدمها في حديثنا الذاتي تزيد من تدفق الإندورفينات (وهي الهرمونات المسؤولة عن الشعور أننا بخير)، أما الكلمات السلبية فتعوق تدفق الإندورفينات، ما يقودنا إلى الإحباط.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

لذلك من المهم أن تكون على وعي بأحاديثك إلى ذاتك إذا كنت تأمل أن تغيِّرها، وإذا استمعنا إلى الكلمات التي نقولها لأنفسنا يمكننا أن نعي تأثير الكلمات في حياتنا، هناك مقولة لكاترين بوندر تقول: “لقد جعلت منك الأفكار التي تدور في ذهنك الشخص الذي أنت عليه، وستجعلك الأفكار التي تدور في ذهنك ما ستصبح عليه من الآن فصاعدًا”.


إننا نقول باستمرار لأنفسنا كل الأشياء التي ننظر إليها بعد ذلك في أنفسنا على أنها حقائق، فعلى سبيل المثال: الكلمات السلبية المثبِّطة مثل: “لا أستطيع، ولن أقدر” تعطي شعورًا بعدم الكفاءة والعجز يمنعنا من المضي قدمًا، وقد لا يذهب أحد الأشخاص ذوي الكفاءة إلى مقابلة وظيفية بعد أن يقنع نفسه بأنه لن يُقبل أو أنه ليس بالكفاءة المطلوبة، بينما عندما أقول: “أنا رائع بالحالة التي أنا عليها”، و”لديَّ الذكاء المطلوب لإنجاز هذا الأمر”، سأشعر بالثقة والطاقة والقوة، لذا اجلس عشرين دقيقة وحاول التركيز مع أنفاسك وتأمل مشاعرك وسوف ترى الكيفية التي ينطلق بها ذهنك، وبمجرد أن تدرك المشاعر والأفكار السلبية تستطيع بعد ذلك أن تصوغ حديثًا ذاتيًّا أكثر إيجابية لكي تلهم ذاتك وتشجعها وتحبها.

الفكرة من كتاب غيِّر أيَّ شيء تقريبًا خلال 21 يومًا

عزيزي القارئ، هل تشعر دائمًا أنك متأخر عن جميع أقرانك؟ هل تتساءل أحيانًا عن السبب في أن بعض الناس قد حازوا كل ما يريدون بينما لم تنَل أنت إلا القليل؟ هل تشعر دائمًا أنك في معركة أو في سباق مستمر؟ إن كانت إجابتك نعم، فهناك فرصة كبيرة للتغيير وفي أن يساعدك هذا الكتاب، لكن مساعدته إياك تتوقف عليك أنت، وعلى إرادتك للتغيير.


يهدف هذا الكتاب إلى أن يكون وسيلة انتقال نحو التغيير، إذ يمكن لأي إنسان أن يأخذه ويجد فيه الشيء الذي يريد تغييره ويتعلم كيفية فعل ذلك.

مؤلف كتاب غيِّر أيَّ شيء تقريبًا خلال 21 يومًا

روث فيشيل: كاتبة أمريكية واختصاصية تربوية، تدرِّس وتقدِّم ورشًا لمساعدة الناس على تجاوز المحن وأن يصبحوا أشخاصًا أفضل، عن طريق أدوات التأمل واليقظة والتأكيدات والتصورات، لها عدة مؤلفات ملهمة مثل:


Wrinkles Don’t Hurt, Time for Joy, Time for Me, The Journey Within, Time for Thoughtfulness,


ومن أحدث مؤلفاتها: Peace in our Hearts, Peace in the World

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى