أفكار من كتب تطوير الذاتأفكار من كتب علم النفس

التعلم النشط

 التعلم النشط

أما التعلم النشط فهو الأسلوب الذي يحقق هدفه من خلال المشاركة الإيجابية للمتعلم في أنشطة متنوِّعة وممتعة تحفز التفكير،  ويقوم هذا الأسلوب على أسسٍ هي: مشاركة المتعلمين في اختيار طريقة التدريس ووضع الخطة التعليمية، واستخدام وسائل تعليمية متعددة، وإتاحة التواصل بين المعلم والمتعلم، وإضفاء المرح والمتعة على عملية التعلم، ومنح الطلاب فرصة تقييم ذاتي، ومساعدتهم على معرفة نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم وميولهم ورغباتهم، وهذا الأسلوب يشجع الطلاب على التعلم بشكل متقَن والمشاركة بشكل أكبر وأكثر تنوعًا، كما يعلمهم مهارات التفكير وأمورًا أخرى إلى جانب المحتوى المعرفي الأساسي. 


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

وفي التعلم النشط، يكون المعلم موجهًا ومحفزًا ومساعدًا وميسرًا، بينما يقوم الطالب بمعظم العمل ويتحمل المسؤولية الكبرى  فيتحدث ويستمع ويكتب ويفكر ويتناقش مع الآخرين ويتعاون معهم حتى يصل إلى المعلومة بنفسه، ويمكن الاستفادة من استراتيجيات عديدة عند تطبيق هذا الأسلوب، مثل رسم الخرائط الذهنية والمخططات، وسرد القصص، والعصف الذهني، والألعاب، وتمثيل أدوار مختلفة، وأيضًا تضمين أساليب التعلم الأخرى، مثل التعلم التعاوني وتعلم الأقران والتعلم الذكي.


لماذا نحن في حاجةٍ إلى مثل هذه الأساليب؟ لأن الأساليب التقليدية لا تمنح الطلاب تعلمًا حقيقيًّا، وإنما تجعلهم يركزون على الحفظ، ويفضلون المقررات التي تضم حقائق كثيرة على تلك التي تحتاج تفكيرًا عميقًا، كما تجعلهم يرون أن ما يتعلمونه ليس له صلة بالحياة الحقيقية، والتعلم النشط من شأنه معالجة هذه النقاط، ولكن تظل هناك بعض المعوقات التي تواجه المعلمين حين يحاولون تطبيقه، مثل ضيق وقت الحصص، واحتياجهم وقتًا طويلاً للتحضير والتخطيط، وقلة المواد والأجهزة التي تساعد في التطبيق، وبعض المخاوف، مثل الخوف من تجربة الجديد عمومًا، أو الخوف من فقدان السيطرة على الطلاب أو عدم مشاركتهم أساسًا، ولكن رغم هذه المعوِّقات يظل الأمر يستحق أن نحاول بجدٍّ مستثمرين ما هو متاح.

الفكرة من كتاب رحلة التعليم والتعلم الذاتي

لا يخفى على أحدٍ ما للتعليم من أثرٍ في تقدم الأمم والمجتمعات أو تأخرها، ولا ينكر أحدٌ ما للتعلم الذاتي من أهمية وفائدة إضافةً إلى توافر مصادره وسهولة الوصول إليها في هذا العصر؛ وانطلاقًا من هذا يحدثنا الكتاب عن أساليب مختلفة ومتنوعة للتعليم بعيدًا عن أسلوب التلقين التقليدي وأكثر فاعلية منه، ويحدثنا عن التعلم الذاتي وخصائصه والمهارات اللازمة له وبعض مصادره أيضًا.

مؤلف كتاب رحلة التعليم والتعلم الذاتي

مريم بنت محمد العرفج الغامدي: معلمة بالمملكة العربية السعودية، تحب التعليم والتعلم، ومهتمة بالتعلم الذاتي، ولها كتاب آخر عنوانه “خبراتي وتجاربي في التعليم”.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى