أفكار من كتب الأبوة والأمومة

أثر العقوبات المعنوية في الأبناء

أثر العقوبات المعنوية في الأبناء

يقصد بالعقوبات المعنوية العقوبات التي لا تمسُّ الجسد، لكنها تؤثِّر في النفس والذات ولها من الآثار والتراكمات النفسية الممتدَّة ما يفوق العقوبة البدنية، ومن صورها الشتائم والتحقير، وهذا اللون يعدُّ من أشد أنواع العقاب، ولا تمتُّ إلى التربية بصلة، بل وتتناقض مع أهداف التربية، فهي عادةً ما تكون مصحوبة بالانفعال الشديد، ما يدفع إلى التلفُّظ بالشتائم والألفاظ التي تعبِّر عن الغضب والألم.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

ومن الآثار السلبية الناتجة عنها: أن فيها مخالفة التكريم الآدمي للإنسان الذي كرمه الله، فالله لم يكرِّم بني آدم عن سائر المخلوقات بالعقل فقط، بل بالنفس والجسم، كما أن استعمال الشتائم كأشكال من التسمية مثل “يا غبي”، “يا كسلان”، وغيرهما من الأوصاف السيئة فيها من التثبيط النفسي والمعنوي للمتلقي، حتى لو كان الوصف صحيحًا؛ فإنها تدفع الأبناء إلى تمثُّل هذه الأوصاف في سلوكياتهم، وكذلك فيها من تناقض للتقويم الإيجابي الذي هو من أساسيات نجاح التربية، فالعبارات مثل “يا غبي”، و”يا فاشل” تترك من الأثر السلبي في نفسه ما يمكن أن يغلق الباب أمام تفوُّقه.


ومن صور العقوبات المعنوية أيضًا التلفُّظ بالشتائم، وفيها تناقض للصفات الحميدة التي يجب أن يتحلَّى بها المربِّي باعتباره قدوة حسنة للأبناء والطلاب، كما أنها تعزِّز من الموقف السلبي للمتعلم، كما أن فيها تعارضًا مع لغتنا الجميلة والآداب الإسلامية، وتوحي بالكراهية وعدم القبول، وكل هذا ينعكس أثره بالسلب في الأبناء.

الفكرة من كتاب كيف نؤدِّب أبناءنا بغير ضرب؟

يميل بعض الآباء إلى استخدام الضرب في تربية أطفالهم بهدف تعليمهم كيفية التصرُّف السليم اعتقادًا منهم بأنَّ الضرب أداة مفيدة وفعَّالة لتحقيق ذلك، لكن يُعدُّ استخدام الضرب وسيلةً غير فعَّالة، بل إنه قد يعرِّض الطفل للعديد من الأخطار والآثار السلبية!


يسلِّط هذا الكتاب الضوء على نظرية الجزاء التربوي من وجهة النظر الدينية والتربوية، وتطبيقاتها في حقلَي الثواب والعقاب التربويين لتدعيم العملية التربوية من أجل مساعدة الآباء والأمهات والمعلمين على تكوين أجيال واعية، بعيدًا عن العنف والشعور بالرهاب الأسري والاجتماعي والمدرسي، ويتناول مسألة ضرب الأبناء وتأديبهم، ويوضح لنا كيف نؤدِّب أبناءنا بغير ضرب، وما التأديب في الفقه الإسلامي وما ضوابط العقاب والثواب، وكيف نختار العقوبة المناسبة للأبناء، وأثر الضرب والعقاب البدني والمعنوي فيهم.

مؤلف كتاب كيف نؤدِّب أبناءنا بغير ضرب؟

محمد نبيل كاظم: كاتب سوري الجنسية، حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة البنجاب عام 1984م، ونال إجازة في الشريعة من جامعة دمشق، عمل خمسًا وثلاثين سنة في مجال التدريس.


له العديد من الكتب في النجاح الذاتي والأسري، من أبرز أعماله سلسلة التفكير الناجح، ومنها: 


كيف تغير نفسك بنجاح؟


كيف نحبِّب المدرسة لأبنائنا؟


كيف نتعامل مع مراهقة أبنائنا؟ 


كيف ندرِّب أبناءنا على حرية التعبير؟ 

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى