كيف تتغلبُ على الخوف وتكتسبُ الثقةَ بالنفس؟

كيف تتغلبُ على الخوف وتكتسبُ الثقةَ بالنفس؟
أولاً، عَلَيْكَ أَنْ تَعْلَمَ بِأَنَّكَ مَوْلُودٌ بِنَوْعَيْنِ فَقَطْ مِنَ الْخَوْفِ.

(الخوفِ من السقوطِ والخوفِ من الأصوات المرتفعة)
وأما كلُّ المخاوفِ الأخرى، فهي مكتسبةٌ، يمكنك التخلص منها، وخصوصًا إن علِمتَ أنّ الخوفَ ما هو إلا شعورٌ سلبي، وفكرةٌ سلبية داخلَ عقلِك، ليس لها وجودٌ في الحقيقة، ويمكنك استبدالُها بالتفكيرِ الإيجابي البنّاء.
لكي تتخلصَ من الخوف، عليك أن تكونَ مُنتِجًا في المجتمع، وأن تتوقفَ عن الاختباءِ في الظلام. لتستطيعَ فِعْلَ ذلك، يجبُ عليكَ تَجْرِبَةَ الأمورِ التي تخشَاها، ذلك سيقضي على خوفِك. قاوِم خوفَك بالإيحاءاتِ المُضادة، كأن تقولَ لنفسِك: أنا أتحدثُ ببراعة! أنا أُحِبُ الأماكنَ المُرتفعة! وأنا خارقُ الذاكِرة. انظر إلى مخاوفِك واعرضْهَا على عقلِك، وتعلّم كيف تَسْخَرُ منها.
أيضًا، استعِن بالحب لأنه عدو الخوف، أحِط نفسك بالأشخاص المُحبينَ دائمًا، واطلب الدعمَ منهم عندما تحتاجه.
كثيرٌ من الأطباء النفسيين يقولون: لكى يكتسبَ الإنسانُ الثقة بنفسه، و يبدأُ بالتصرفِ بشكل إيجابى حِيَالَ نفسِه، عليه أن يُكرّرَ دومًا، ويؤكدَ لنفسِهِ عِباراتٍ إيجابية، علي سبيل المثال، كأن يقول: “أنا الأفضل”، “إنني جيد”، بهذه الطريقة، يمكن للإنسان الوصولَ لعقلِهِ الباطن، وأن يبدأَ بالتحكُّمِ فيه، و يُغيرَ من طريقةِ حلِّهِ للأُمور.
عليك أن تستمرَ بتذكيرِ نفسِكَ بإيجابياتِ العملِ الذى تقومُ به، وأنّهُ سيوصلُكَ للهدفِ الذى تطمحُ إليه، ذلك وحدَهُ سوفَ يَجعلُكَ أكثرَ حماسًا للقيام بعملِك، ولن تُحاولَ المُماطلة في تأديتِه، وستنطلقُ طاقةٌ سِحريةٌ تَنْبُعُ من عقلِكَ الباطن؛ لتُغيّرَ حياتَكَ بأكملها .
الفكرة من كتاب قوةُ عقلِكَ الباطن
يقودنا الكاتب الأيرلندي “جوزيف ميرفي” بكتابه “قوة عقلك الباطن”، في رحلة مثيرة إلى أعماقك؛ ليكشفَ لك أسرارًا وقُدْراتٍ عظيمةً مَوجودة فيك، ويُسلطُ الضوءَ على إمكانياتِكَ الكامنة، التي هي وسيلتُكَ الأقوى؛ لتبدأ طريقَ النجاح، وتتحررَ من مخاوفِك، حتى تصلَ لأهدافِك.
مؤلف كتاب قوةُ عقلِكَ الباطن
Joseph Murphy
جوزيف ميرفي، كاتب أيرلندي أمريكي، يُعد من أكثر كتّاب التنمية البشرية المقروئين حول العالم.
روّج ميرفي “لحركة الفكر الجديد”، التي ظهرت في أواخر القرن التاسعَ عشر، وهي حركة لاهوتية مسيحيّة، تدافع عن فكرة أن الذكاء اللا مُتناهي أو الحكمة المطلقة، موجوة في كلّ مكان، وأن هذه الحكمة هي قوّة تسعى إلى الخير، وأنّ كلّ داءٍ يبتدئ أوّلا في العقل، وأنّ بالإمكان شفاؤه باعتماد “تفكير صحيح”.