
يوم الحشر
يناقش الدكتور مصطفى محمود من خلال هذا الكتاب، مشكلة التكدس السكاني في مصر والقاهرة تحديدًا، ويرى أن الحل يكمن في الآتي:

1- تنظيم دخول القاهرة بتصاريح للعاملين فيها فقط.
2- نقل الوزارات لمدن مثل 6 أكتوبر والسادات.
3- عمل عاصمة بديلة.
4- تحديد النسل ولو جبرًا.
ويستعرض حلول مشكلة التلوث أيضًا في التوسع في سيناء وملء الفراغ بيننا وبين إسرائيل فيكون سدًّا منيعًا إلى جانب تخفيف الكثافة واستغلال موارد شبه الجزيرة المليئة بالكنوز، والانطلاق شرقًا نحو واحات سيوه وجنوبًا نحو الوادي الجديد، بالإضافة لتحديد النسل.
ويرى أن السبب الأكبر في التلوث هو ممارسات الدول الصناعية الكبرى الكارثية وأطنان الملوثات والتجريف الذي يتسببون فيه ودفنهم المخلفات في الدول النامية، ويحذر من مغبات تجاهل هذه الدول لضريبة ممارساتها التي سيدفع ثمنها الأجيال القادمة.
الفكرة من كتاب الإسلام السياسي والمعركة القادمة
إن الإسلام السياسي هو صناعة رأي عام إسلامي قوي ومؤثر، وهدفه أن يصبح الرأي العام الإسلامي من القوة بحيث يصبح ملزمًا للحاكم وموجهًا له في جميع قراراته.. هكذا يُعرف مصطفى محمود الإسلام السياسي في كتابه الذي يتناول فيه تحليلًا لموقف الإسلام السياسي والتحديات الواقعة عليه داخليًّا وخارجيًّا ومشكلة الأصولية ومعاداة أمريكا وإسرائيل لكل ما هو إسلامي وإثارتها الفتن لأجل مصالحها ونهب الثروات وحسب.
مؤلف كتاب الإسلام السياسي والمعركة القادمة
مصطفى محمود (1921 – 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري.
ألف أكثر من 80 كتابًا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، إضافةً إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.
قدم أكثر من 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان).