وسائل تشجيع الطفل على القراءة

وسائل تشجيع الطفل على القراءة
إن هناك الكثير من النصائح التي يمكن أن يستفيد منها الآباء والامهات في تحفيز أطفالهم على القراءة وجعلها شيئًا أساسيًّا في يومهم، من ذلك:

الاهتمام
كثيرون يحبون أن يكون أولادهم أفضل الناس، لكنهم لا يعرفون كيف يكون ذلك، ومع هذا إذا وجد الاهتمام اندفع الإنسان إلى التعلم.
المشاركة
تعدُّ العلاقة الحميمة بين الآباء وأطفالهم مصدرًا لكثير من الخير، وبما أن جعل الطفل يتعلق بالكتاب من الأمور التي تحتاج إلى عناية فائقة، فلذلك فمن المهم أن يدرك الآباء أهمية مشاركتهم لأطفالهم في نشاط القراءة، وهذه المشاركة تتطلب أن تكون جهرية لتنمية عقولهم.
ترسيخ العادة
ويحدث ذلك من خلال شراء الكتب والقصص الذي يحبها الطفل، ما لم يكن فيها انحراف عقدي أو شيء يخدش الحياء وليس الكتب التي نحبها، ومع الأيام وشيء من التوجيه سوف يصبح اختياره للكتب أكثر رشدًا.
الاختيار الجيد
الكتاب الجيد للطفل هو كتاب جميل في شكله ومقاسه ورسومه وألوانه، وهو كتاب ملائم لسن الطفل، وهو أيضًا الكتاب الذي يوحي على نحو خفي بالقيم العظيمة التي ينبغي أن يتربى عليها الطفل.
الفكرة من كتاب طفلٌ يقرأ
إن عصرنا هذا هو عصر العلم والمعرفة والمعلومة والكتاب، وإن تنشئة الأجيال الجديدة على حب القراءة هي الخطوة الأولى والشاقة لمواكبة هذا العصر؛ لذا يحدثنا الكاتب عن وسائل تشجيع الأطفال على القراءة، وتحبيب الكتاب إلى نفوسهم، وكيف نوفر لهم بيئة مناسبة لذلك.
مؤلف كتاب طفلٌ يقرأ
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار، كاتب سوري وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود، ويعدُّ أحد المؤلفين البارزين في مجالات التربية والفكر الإسلامي.
حصل الدكتور عبد الكريم بكار على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وعلى الماجستير والدكتوراه من الكلية نفسها.
ألف العديد من الكتب، أهمها:
القراءة المثمرة.
مسار الأسرة.
تجديد الوعي.
اكتشاف الذات.