ما الإلحاد؟

ما الإلحاد؟
يُعرف الإلحاد لغويًّا بالميل والانحراف، أما اصطلاحًا فقد كان المقصود به قديمًا في الفضاء الإسلامي إنكار ما هو من الدين بالضرورة كإنكار النبوة وغيرها لكن مع عدم إنكار وجود الخالق، أما في العصر الحديث فصار يعني عدم الإيمان بوجود الخالق، سبحانه، وإنكار وجوده كليًّا.

وفي العموم هناك أربعة مواقف تجاه الإيمان بالله عز وجل، وتبدأ بالإلحاد الصلب أو الإيجابي، وفيه ينكر صاحبه وجود الله تعالى، وينكر النبوات والوحي، ويليه الإلحاد السلبي أو اللاأدري الذي لا يؤمن صاحبه بوجود الخالق ولا يؤمن بعدم وجوده فيجعل سؤال وجود الخالق سؤالًا مفتوحًا دون تقديم جواب عليه، وهو ما يركز عليه الكتاب الذي بين أيدينا، أما الربوبية وهو موقف عقدي يؤمن صاحبه بوجود خالق للكون لكنه ينكر صلة الخالق بالكون عبر الوحي والرسالة فالخالق خلق العالم ثم تركه، وأخيرًا المؤمن المتدين، وهو الموقف العقدي الذي يؤمن صاحبه بوجود الخالق كما يؤمن بالوحي والرسالات.
الفكرة من كتاب ميليشيا الإلحاد
انتشرت مؤخرًا ظاهرة الإلحاد الجديد، والكتاب الذي بين أيدينا يتناول تصحيح التصور حول تلك الظاهرة وبيان تطوراتها وأهم سماتها، كما يراجع أداء الخطاب العقدي الإسلامي ومدى كفاءة أدواته العلمية الحالية لمواجهة إشكالية الإلحاد الجديد، ومدى كفايتها لخلق الحصانة العقدية لدى أبناء المسلمين.
مؤلف كتاب ميليشيا الإلحاد
عبد الله صالح العجيري: باحث ومُفكِّر سعودي، حاصل على بكالوريوس هندسة حاسب آلي وبكالوريوس أصول دين، يهتم بالقضايا العقدية الفكرية، وهو مدير مركز تكوين للدراسات والأبحاث، وله العديد من المؤلفات والكتب منها:
شموع النهار.
زخرف القول.
ينبوع الغواية الفكرية.