خطوات العلاج

خطوات العلاج
قد يكون علاج الوسواس القهري مشتملًا على المعالجة بالمنوِّمات، كونه ناتجًا بسبب فقدان الأمن، لذا من الممكن أن تعالج حالة المريض بالنوم حتى يستكين وتهدأ أعصابه، أمَّا الأدوية المضادة للاكتئاب فلا بد أن تعطى بجرعات معيَّنة حسب حالة المريض، وأن تكون دائمًا تحت إشراف الطبيب، كما قد يصف بعض الأطباء أدوية مهدئة، أمَّا إذا تطوَّر الاضطراب لدى المريض فمن المحتمل أن يلجأ طبيبه إلى المعالجة السريرية التي تتم داخل المشفى غالبًا من أجل رعايته وجعله تحت الملاحظة، أو قد يلجأ الطبيب أيضًا إلى الصدمات الكهربائية وبخاصَّةٍ إذا صحب الوسواس بكآبة ملحوظة، وآخر طريقة يمكن اللجوء إليها هي الجراحة النفسيَّة، وهي نادرة الحدوث ويتم اتباعها عندما لا تجدي العلاجات السابقة نفعًا مع مريض الاضطراب.

إن المريض يحتاج إلى حثِّه المستمر على مناقشة مشاعره وتقوية إرادته لكي يتخلَّص من حالات الأرق والتوتر، كما أن الصحة البدنية القوية تسهم في تقليل العناء.
أمَّا عندما يبدأ المريض المضطرب في خطوة العلاج ويلاحظ تحسُّن في أداء أعماله اليومية دون ضيق أو سخط، ويصبح سلوكه الاجتماعي سليمًا تمامًا، فهذه بوادر طيِّبة تشير إلى تماثله للشفاء.
أمَّا عندما يبدأ المريض المضطرب في خطوة العلاج ويلاحظ تحسُّن في أداء أعماله اليومية دون ضيق أو سخط، ويصبح سلوكه الاجتماعي سليمًا تمامًا، فهذه بوادر طيِّبة تشير إلى تماثله للشفاء.
الفكرة من كتاب الوسواس والهواجس النفسية
الوسواس القهري، اضطراب واسع الانتشار، وكثيرًا ما نسمع بِه، ولكن هل ندرك أبعاده الحقيقية بالفعل؟ هذا ما سيوضِّحه لنا الكاتب الدكتور علي القائمي في كتابه، حيث سيشرح لنا هذا الاضطراب بشيء من التفصيل.
مؤلف كتاب الوسواس والهواجس النفسية
علي القائمي: كاتب مهتم بمجال التربية السوية ومجالات علم النفس، وله العديد من المؤلفات الرائعة فيما يخصُّ الاضطرابات النفسية وتنمية المشاعر الداخلية الصحية لدى الأطفال والشباب.
من مؤلفاته: “أسس التريبة”، و”التربية وأثرها، في صنع الجيل المقاوم“، و”كيف نوجِّه شبابنا نحو الصلاة“، و”تربية الطفل، دينيًّا وأخلاقيًّا”.