ثق بنفسك

ثق بنفسك
لكل إنسان منا كبوة، أثرت في حياته سلبًا وأحبطته، وربما خيبت أمله في نفسه فجعلته يتوقف عن الكفاح والسعي وراء النجاح، لذلك من الضروري زيادة الثقة بالنفس، وبناء النفس المحطمة من جديد، من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة، وأولها، النظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب، وعدم اختيار التعاسة مهما بدا الأمر في غاية السوء، والتزام السعي وعدم الاكتفاء بالدعاء وحده، والاستفادة من القوة العظيمة الكامنة في أعماق العقل. وينبغي كذلك الحذر من الوقوع في شَرك فترات الفشل والألم المحبطة التي تجعل الإنسان ينظر إلى نفسه بعين السخط، ويجدر بالإنسان بدلًا من ذلك أن يبني ثقته بنفسه، وأن ينظر إليها بإيجابية. ومما يعين أيضًا على تجاوز الشدائد تدوين كل النقاط التي مدحها الآخرون، وعدم الانزلاق في دائرة الشعور بالاضطهاد. وأخيرًا، من المهم جدًّا الاهتمام باللياقة البدنية؛ ربما تكون هذه النقطة هي المخرج من مشكلة عويصة، وهذا أمر وارد جدًّا.

نعم، ثق بنفسك، لكن لا تقدِّر ذاتك لدرجة الغرور، يجب أن تكون قادرًا على قول “لقد أخطأت في كذا”، وفي نفس الوقت عليك أن تدرك أن أداءك لم يكن سيئًا بشكل مجمل، وأن كل خطأ يمكن أن يتم إصلاحه وتداركه في ما بعد، فللجميع سقطات، والواثق بنفسه حقًّا هو الذي يستطيع تدارك ما فاته دون أن يضر بأعماق قلبه.
الفكرة من كتاب أنا بخير
كثيرًا ما تصادف في طريقك ذلك الصديق الذي يسألك: كيف حالك؟ فترد عليه بجملة: أنا بخير، في كل مرة تقول فيها أنا بخير هل تعنيها حقًّا، أم أنك متعب لدرجة أن ما بداخلك يَصعب شرحه! هذا الكتاب يعلمك كيف تقول هذه الجملة وفي قلبك حديقة أزهار غنَّاء، يعلمك كيف تتخلص من الشوك الذي ملأ أركان قلبك، وجعلك تنزف في كل لحظة تُسأل فيها عن الحال، وتختار الصمت، بدلاً من الحديث عن جروح لا تندمل.
يُعد هذا الكتاب بمنزلة كتاب مدرسي يعلم اكتساب الأخلاق الحسنة، ويساعد على ترويض الشخصية، والوصول إلى حالة من الرضا والاستقرار النفسي، بحيث تقل الأخطار المحتملة الناتجة عن التفكير السلبي كالانتحار والعنف والجريمة، كما أن الكتاب مفيد كذلك لأصحاب الشركات، إذ سيكون له الأثر الكبير في تحسين أداء الشركات، وسيعالج، بإذن الله تعالى، حالات اكتئاب الموظفين، ويزيد من حماسهم، ويرفع معنوياتهم.
مؤلف كتاب أنا بخير
كاتب ياباني ولد في توكوشيما عام 1956، ألف أكثر من 1400 كتاب، وقد نشر 52 كتابًا عام 2010 ليحصل على لقب “صاحب أعلى رقم لكتب ألفها شخص واحد في عام واحد” في سجل جينيس للأرقام القياسية، وقد تُرجمت مؤلفاته إلى 27 لغة حول العالم، وسجلت أعلى معدل للمبيعات على مدار 22 عامًا.
يعد أوكاوا أيضًا مؤسسًا لأكاديمية Happy science في نيويورك عام 1986 وهي مدرسة متوسطة وثانوية خاصة، ومنذ ذلك الحين يتولى إعداد دورات تدريبية روحية لأشخاص من جميع أنحاء العالم، ابتداءًا بالمراهقين وصولًا إلى رؤساء الشركات، فقد كرَّس معظم حياته لاستكشاف الحقيقة، وإيجاد سُبل لمنح السعادة الحقيقية للناس حول العالم.
معلومات عن المترجم:
هو عمر سعيد الأيوبي، ويعمل في الترجمة والتحرير منذ أكثر من خمس وعشرين سنة. ترجم عددًا من الكتب، منها منشورات مشروع “كلمة”، “الاستراتيجية التنافسية: أساليب تحليل الصناعات والمنافسين” لمايكل بورتر، و(خرافة التنمية: الاقتصادات غير القابلة للحياة في القرن الحادي والعشرين) لأزوالدو دي ريفيرو، و(ملفات المستقبل: موجز في تاريخ السنوات الخمسين المقبلة) لرتشارد واطسون، و(فن الحدائق الإسلامية) لإيما كلارك.