تَجنَّب تلك الأخطاء في مقابلات التوظيف

تَجنَّب تلك الأخطاء في مقابلات التوظيف
تؤدي السمات الظاهرية للمرشح مثل المظهر العام وقوة الشخصية دورًا كبيرًا في خداع بعض المديرين، لذا فيجب النظر بعناية في سجل عمله السابق وتقييم أدائه بعدد من الاختبارات المتنوعة في أثناء المقابلة، مثل الاختبارات النفسية التي تقيس مدى توافق المرشح مع ثقافة الشركة، واختبارات الذكاء العاطفي الذي تشير الدراسات إلى أنه يكوِّن من (خمس عشرة إلى خمس وأربعين) بالمائة من نجاح الفرد في العمل، واختبارات تقويم السلوك التي تقيس قدرات المرشحين على حل المشكلات وتساعد على اكتشاف قدراتهم الذهنية بالإجابة عن الأسئلة غير التقليدية وتقييم قدرتهم على التحليل وإعطائهم تصورًا أفضل عن بيئة العمل، لكن من عيوبها أنها تستغرق وقتًا طويلًا وقد تُشعر المرشح بعدم الارتياح، لذا يُفضل الاستعانة بأحد الاستشاريين لتنفيذ الاختبارات على المرشحين وتقييمها.

ومن الأخطاء في أثناء المقابلة استخدام مقابلات الضغط مع كل المرشحين، فهي ليست دومًا الخيار الجيد إلا إذا كانت جزءًا من طبيعة العمل، لأنها تضع حواجز عند المرشح تجاه الشركة، وهدف المقابلة أصلًا هو إزالة الحواجز.
وهناك عدد من الأسئلة يجب الابتعاد عنها حتى لا تَخضع شركتك للمساءلة القانونية مثل: الأسئلة التي تفرق بين المرشحين على أساس النوع، أو الحالة الاجتماعية، أو الدين، أو العرق، أو السؤال عن السجل الجنائي أو عن الإجراءات القانونية التي اتخذها المرشح بشأن مديريه السابقين أو عن تعرضه للطرد، أو السؤال عن احتياجات طلب التأمين الخاصة أو سؤاله هل يعاني إعاقة؟ أو هل تلقى تعويض إصابة عمل من قبل؟ ويُستثنى من ذلك الحالات التي تُوظف فيها مرشحين لصالح مؤسسة تتطلب طبيعة عملها أشخاصًا من ثقافات معينة أو يجيدون لغات معينة.
الفكرة من كتاب التوظيف بمهارة لتحقيق ميزة تنافسية
أصبح التوظيف بمهارة أكثر أهمية من قبل، لأن التنافس بين الشركات لم يعد فقط في الأصول المادية كالموارد والمعدات، بل انتقل إلى الأصول غير المادية مثل مهارات الأشخاص الذين توظفهم، ولأن تحوُّل شركات كثيرة من الهرمية في اتخاذ القرارات إلى شكل أكثر أفقية جعلها تحتاج إلى موظفين يجيدون فن التعاون، وأصبح التوظيف بمهارة أكثر صعوبة لأن قاعدة البيانات المتاحة على الإنترنت لاختيار المرشحين منها باتت كبيرة جدًّا!
فيأتي هذا الكتاب ليصف لنا طريقة إدارة مقابلة التوظيف بشكل أفضل، ويحذر من أشهر الأخطاء والأسئلة في مقابلات التوظيف، والأخطاء في التعامل مع الموظفين الجدد، وكيفية تحديد أفضل الفرق الاستشارية للتعاقد معها، والاستخدام الأمثل للتوظيف عبر الإنترنت.
مؤلف كتاب التوظيف بمهارة لتحقيق ميزة تنافسية
كلية هارفارد للأعمال: هي واحدة من أفضل كليات إدارة الأعمال في الولايات المتحدة، وهي كلية أعمال تابعة لجامعة هارفارد في بوسطن، ماساتشوستس، وتأسست في عام 1908، وتعد واحدة من أفضل المدارس التجارية العليا في العالم.
وأصدرت الكلية العديد من الكتب في مجالات ريادة الأعمال والقيادة الناجحة والإدارة وغيرها، ومن هذه الكتب:
– اضبط وقتك.
– أن تصبح قائدًا فاعلًا.
– استبقاء أفضل موظفيك.
– فرق العمل التي تحقق نجاحات.
– كسب المفاوضات التي تصون العلاقات.