انتصارات صغيرة

انتصارات صغيرة
قد لا تهم الانتصارات الصغيرة أصحاب الرؤية الذين يسعون للتغيير ويؤمنون به، ولكنها تهم أولئك الذين يعملون ﻷجل تحقيق هذه الرؤية، فهي تقدم إنجازًا ملموسًا يرفع من روحهم المعنوية، ويشعرهم أنهم على طريق التغيير فعلًا، وكذا فإنها تبرهن ﻷولئك المعارضين لعملية التغيير أن الأمر ممكن، وليس هذا وحسب ولكنها تقدم أيضًا انطباعات للمديرين أنفسهم عن مدى إمكانية نجاح رؤيتهم.

ويقع العديد من القادة في خطأين، الأول الاعتقاد بأن الانتصارات الصغيرة السريعة تحدث من تلقاء نفسها دون تخطيط مسبق، وأنهم بمجرد مواصلة العمل والتحلي بروح العزيمة والإرادة فإن الأمور ستتحسن تدريجيًّا، والثاني أن يتوهم القائد أن الانتصارات الصغيرة ليست ممكنة ﻷن التغيير عملية طويلة الأجل أصالة، وكما يقول الكاتب فكلا الرأيين فيه خلل.
فالانتصارات الصغيرة ليست ممكنة وحسب ولكنها مطلوبة أيضًا، ولن تحدث من تلقاء نفسها، بل لا بدَّ من السعي لتحقيقها ووضع أهداف ومحاولة تحقيقها، ويجب أن تكون نتائج تلك المحاولات واضحة ومعلنة ﻷنها تتصل بشكل رئيس بعملية التغيير.
الفكرة من كتاب قيادة التغيير
يناقش جون كوتر في هذا الكتاب فكرة خطيرة تفشل بسببها محاولات التغيير في أكثر الشركات، وهي عملية قيادة التغيير التي يتغافل عنها الكثير، ويطرح الخطوات التي يراها مناسبة لرائد الأعمال ليقود عملية التغيير بنجاح داخل شركته.
مؤلف كتاب قيادة التغيير
جون كوتر، أستاذ فخري في كلية الأعمال بجامعة هارفارد، يدرس مادة كونوسوكي ماتسوشيتا للقيادة، وهو كبير مسؤولي الابتكار في شركة كوتر إنترناشيونال، وهي شركة تساعد القادة على تسريع عملية تنفيذ الاستراتيجيات في المؤسسات.