الفريق الشاذلي سفيرًا لمصر ومرحلة الطلاق

الفريق الشاذلي سفيرًا لمصر ومرحلة الطلاق
في أثناء حرب أكتوبر كان هناك خلاف مبكر بين الشاذلي والسادات، وبعد انتهاء الحرب بدأ الصراع يظهر على الساحة، ففي 13 ديسمبر 1973م تم تسريح الفريق الشاذلي من الجيش وتعيينه سفيرًا لمصر في إنجلترا ثم البرتغال، وهو ما يعبّر عنه الشاذلي في مذكراته بأنه لم يكن راضيًا عنه.

في عام 1978 انتقد الشاذلي بشدة معاهدة كامب ديفيد وعارضها علانية، مما جعله يتخذ قرارًا بترك منصبه والذهاب إلى الجزائر كلاجئ سياسي.
الجدير بالذكر أن الفريق الشاذلي كتب هذه المذكرات في منفاه – ردًّا على كتاب الرئيس السادات “البحث عن الذات” الذي كتبه بعد حرب أكتوبر-.
اتهم الشاذلي في مذكراته السادات بارتكاب جرائم الإهمال الجسيم وإساءة استخدام السلطة وإصدار قرارات خاطئة تتعارض مع التوصيات التي أقرها القادة العسكريون، وكذلك تزييف التاريخ المصري.
الفكرة من كتاب مذكرات حرب أكتوبر
يتحدث الفريق سعد الدين الشاذلي عن أحداث حرب أكتوبر المصرية في كتابه “مذكرات حرب أكتوبر”؛ الذي جاء في عدة فصول أرخ فيها الشاذلي شهادته الكاملة عن فترة الإعداد للحرب وصولًا إلى روايته لما دار من وقائع خلال سير العمليات الحربية، وما دار خلف الأبواب المغلقة في غرف العمليات، وكيف تم التخطيط والتنفيذ لحرب أكتوبر والأخطاء الجسيمة التي تلت النجاح الابتدائي الباهر، كما يكشف الصدام الواقع بين العسكريين والسياسيين.
مؤلف كتاب مذكرات حرب أكتوبر
الفريق سعد الدين الشاذلي (1 أبريل 1922- 10 فبراير 2011)، هو قائد عسكري مصري، شغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، وأمين عام مساعد جامعة الدول العربية للشؤون العسكرية وسفير سابق لمصر لدى إنجلترا والبرتغال ومحلل عسكري. ويعدُّ واحدًا من أهم أعلام العسكرية العربية المعاصرة، ويوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر المجيدة، وهو واضع خطة العبور.
كتب العديد من الكتب عن الحروب والسياسة منها: “حرب أكتوبر، والخيار العسكري العربي، والحرب الصليبية الثامنة وأربع سنوات في السلك الدبلوماسي”.