الغرفة رقم 7

الغرفة رقم 7
قاطنو هذه الغرفة أيضًا يعانون التعلق العاطفي، ولكنهم يتعلقون بالطعام، فهم يأكلون كميات هائلة من الطعام، وتنقسم أسباب تعلقهم بالطعام إلى ثلاثة عوامل، العامل الأول هو العامل النفسي، إذ لوحظ أن معظم مُحبي الطعام هم مرضى الاكتئاب والوحدة، والعامل الثاني هو المكافأة، إذ يستخدم البعض الطعام للتحفيز، أما العامل الثالث فهو فسيولوجي، فإدمان المُسْكِرات الكحولية والمواد المُخدرة يُسهم في فتح الشهية وتناول كميات أعلى من الطعام، ويرتبط إدمان الطعام بالسمنة وبعض المتاعب الصحية، وتناول الطعام بسرعة والشعور بالذنب في أثناء تناوله.

وللتخلص من هذه المعاناة ينبغي التوجه إلى خبير تغذية لوضع نظام غذائي مُناسب، واستبدال الأطعمة ذات السعرات الحراريَّة المنخفضة بالأطعمة ذات السعرات الحراريَّة العالية، وتنظيم أوقات الوجبات بتناول عدد من الوجبات الخفيفة المليئة بالألياف على مدار اليوم بدلًا من تناول وجبتين كبيرتين، مع الحرص على تقليل حجم الأطباق، وشرب كمية أكبر من المياه، وممارسة الأنشطة الرياضيَّة بانتظام، والمواظبة على استخدام غسول مُطهر يحتوي على مواد تُساعد على الإشباع لإخماد الشعور بالجوع.
الفكرة من كتاب غرف إدمان
لدينا بناية مُكونة من غرف عِدَّة، كل غرفة يعاني قاطنوها عادة إدمانيَّة تُهدد صِحتهم النفسيَّة والجسديَّة، وعلى الرغم من وعيهم بالآثار السلبيَّة لتلك العادة فإنهم يظلون أسيري الغرفة، فهل الخروج منها مستحيل؟ وما الأسباب التي ساقتهم إليها؟ وما أثر مُكْثهم فيها لفترة طويلة؟
يسمح لنا الكتاب بالاقتراب من عشر غرف، لنعرف الأسباب التي دفعت قاطنيها إلى تلك العادة، وآثارها الاجتماعيَّة والنفسيَّة والجسديَّة، وسُبل الوقاية والعلاج.
مؤلف كتاب غرف إدمان
محمود علام: كاتب مصري من مواليد مدينة بنها بمحافظة القليوبية، حاصل على درجة الليسانس من كلية الحقوق جامعة بنها، وعلى درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والأسري والطفولة، بالإضافة إلى دبلومتين في تنمية الموارد البشريَّة، ودبلومة مُدرب مُعتمد، صدر له عدد من المؤلفات، منها:
كلام في القلب.
علاقات مرهقة.
الهروب إلى الواقع.