الشجار بين الأبناء

الشجار بين الأبناء
أصبح من الطبيعي عند اجتماع الناس معًا، أن تُثار مشكلات كثيرة إضافةً إلى التوتر وسوء الفهم، بسبب اختلاف المبادئ والطموحات والعقليات، ولهذا فمن غير الممكن أن يخلو أي بيت من المشكلات والمناقشة بين أفراده.

وينقسم الشجار إلى: مألوف وغير مألوف وخطر، ويصبح الشجار خطرًا ومثيرًا للقلق إذا تطوَّر إلى شجار بالأيدي واستخدام أدوات حادة، واستخدام كلمات سيئة وتوافر الرغبة للانتقام عند أحد الأبناء.
ويأتي هذا الشجار الخطير نتيجة كثيرٍ من العوامل، مثل: التنافس على موارد محدودة مثل الألعاب والمكان الذي يسكن الأطفال فيه ومحبة الوالدين ورعايتهما وانتباههما، وإصابة الطفل بفرط الحركة مع ذكائه الشديد الذي يستعمله لإيذاء إخوته بشتى الطرق، وضعف إمكانيات أحد الأبناء، ومقارنته بأخ أو أخت له، فيشعر بالعدوانية والظلم، وأخيرًا توتر جو المنزل بسبب الشجار الواضح بين الوالدين، فيقتدي الأطفال بهم ويسهل عليهم الشجار.
ويمكن للأسر معالجة هذا الشجار الخطر من خلال إعادة النظر إلى أساليبها التربوية وتعلم أساليب جديدة والأخذ في الحسبان نقاط عدة، وهي: الحذر في التعامل مع الأبناء من خلال عدم تقديم أخ على أنه نموذج لأخيه، وعدم استخدام اسم تدليل لأحد الأبناء دون غيره، وعدم تقليل مهارات أو ميول أحد الأبناء، والعدل لا يعني المساواة بقدر ما يعني إعطاء كل شخص ما يحتاج إليه بالمعروف.
الفكرة من كتاب مشكلات الأطفال
انطلاقًا من محاولة تصنيف المشكلات التي يعانيها الأطفال وامتداد أثرها في الكبر، على عكس النظرة السائدة في بعض الموروث الشعبي من أن مثل تلك المشكلات لا تحتاج إلى علاج، وأنها ستزول من تلقاء نفسها، يحاول الدكتور عبد الكريم بكار في هذا الكتاب طرح عدد من هذه المشكلات ومظاهرها وأسبابها وكيفية حلِّها حتى لا تتفاقم لدى الأطفال وتترك ندوبًا لا تُشفى.
مؤلف كتاب مشكلات الأطفال
عبد الكريم بن محمد الحسن بكَّار: كاتب سوري وأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود.
حصل على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وعلى الماجستير والدكتوراه كذلك من الكلية نفسها، وهو عضو في المجلس التأسيسي للهيئة العالمية للإعلام الإسلامي في الرياض.
له العديد من المؤلفات والكتب، منها:
هي هكذا.
تكوين المفكر.
القواعد العشر.
القراءة المثمرة.
التواصل الأسري.