التغيير ومراحله

التغيير ومراحله
التغيير في أي مؤسسة يستهدف إحداث اختلاف جذري في طريقة سير الأمور، عن طريق التأثير في الأفراد وزرع قيم جديدة أو إعادة هيكلة أو توجيه لموارد المؤسسة بطريقة مختلفة، وتنقسم عملية التغيير إلى مراحل أو خطوات عدة تستغرق كل منها وقتًا خاصًّا، وأي تجاوز لواحدة أو تجاهل لحساب أخرى يوقع العملية في مأزق، المرحلة الأولى هي التأمل وإثارة الحاجة إلى التغيير؛ ينطلق التغيير من عدم الرضا عن معدلات واقعية حالية، ولإثارة الحماس يجب حث الأشخاص المعنيين على الخروج من مناطق راحتهم وتحدي المشكلات بدلًا من تجاهلها.

ثم المرحلة الثانية وهي تكوين ائتلاف متنوع القدرات والمراكز والأدوار ليقود العملية، أما المرحلة الثالثة فهي وضع رؤية متكاملة عما سنقوم بتغييره وكيف وما أهداف هذا التغيير، هذه الرؤية ستساعد على تجنب الارتباك والعشوائية بتحديدها النقاط التي ستوجه إليها المجهودات، وتعطينا التفاصيل المطلوبة وترينا إلى أين ستقودنا في المستقبل.
والمرحلة الرابعة هي نشر الرؤية على نطاق واسع والتأكد من أن الجميع قد فهموها وعرفوا أدوارهم بها بل ومستعدون للتضحية، والمرحلة الخامسة هي مشاركة الجميع في تطبيق خطة أو رؤية التغيير وتنفيذها، احرص بوصفك مديرًا على إزالة العوائق التي تمنع الموظفين من العمل، وحذار من أن تعلن الفوز وتحقيق التغيير مبكرًا حتى مع حدوث بعض الانتصارات وارتفاع المعدلات، فكيف تتأكد من أنه بمجرد انتهاء العمل ستستمر الأمور كما هي؟
عن طريق المرحلتين السادسة والسابعة، حيث يجب التخطيط لتحقيق نجاحات مرئية للجميع على المدى القصير، ثم تعزيز تلك النجاحات وتوسيع نطاقها، وأخيرًا زرع الثقافة الجديدة في المؤسسة وتنميتها باستمرار.
الفكرة من كتاب عن قيادة التغيير
تبحث الشركات والمؤسسات مهما اختلفت أحجامها عن التغيير والتحسين المستمرين، لمواكبة ظروف السوق المتغيرة، ومواجهة المنافسة الشرسة التي تعتصر الجميع ليدفعوا أقصى جهدهم، ولهذا ارتبط استمرار المؤسسة بقدرتها على إحداث تغيير عميق في طريقة رؤيتها للأمور وأداء أفرادها للمهام.
ولكن من بين كل ثلاث مبادرات للتغيير تفشل اثنتان، ويواجه المديرون والقادة صعوبات متعددة في أثناء عملية التغيير؛ تعرقلهم المشكلات ويفقدون التركيز المطلوب، وربما لا يفهمون عملية التغيير على الوجه الصحيح، فما هي عملية التغيير من الأساس؟ ومن كم مرحلة تتكون؟ وما أكبر المشكلات والمعوقات التي تقابل قادتها وكيف يتغلبون عليها؟
مؤلف كتاب عن قيادة التغيير
مايكل بير، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة هارفارد.
راسل إيزنستات، شريك في شركة استشارية في ولاية ماساتشوستس.
ديفيد غارفين، أستاذ إدارة الأعمال بجامعة هارفارد.
رونالد هيفتز، مدير في مركز القيادة العامة بجامعة هارفارد.
بول هيمب، رئيس تحرير مجلة هارفارد بزنس ريفيو.
آلان جاكسون، شريك في مجموعة بوسطن الاستشارية.
بيري كيتان، المدير التنفيذي في مجموعة بوسطن الاستشارية.
روبرت كيغان، أستاذ في تعليم البالغين والتنمية المهنية في كلية التربية بجامعة هارفارد.
تشان كيم، أستاذ الاستراتيجية والإدارة العالمية في جامعة إنسيد بفرنسا.
جون كوتر، أستاذ القيادة في جامعة هارفارد للأعمال.
ليزا لاسكو لاهي، مدير مجموعة إدارة التغيير في كلية التربية بجامعة هارفارد.
مارتي لينسكي، مؤسس شركة كمبريدج للقيادة الاستشارية في بوسطن.
رينين موبورن، أستاذ الاستراتيجية في جامعة إنسيد بفرنسا.
ديبرا مييرسون، أستاذ السلك التنظيمي في جامعة ستانفورد للتربية.
نيتين نوهريا، عميد جامعة هارفارد للأعمال.
مايكل روبرتو، أستاذ الإدارة في جامعة برايانت في جزيرة رود.
هارولد سيركين، شريك في مجموعة بوسطن الاستشارية ومديرها.
توماس ستيوارت، رئيس تحرير مجلة هارفارد بزنس ريفيو سابقًا، ومسؤول التسويق في شركة بوز للاستشارات بنيويورك.
بيرت سبكتور، أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة نورث إيسترن ببوسطن.
معلومات عن المترجم:
داوود سليمان القرنة: من أشهر ترجماته “عن إدارة الذات” و”ليس للبيع”.