التأملُ هو الطريقُ الأسهلُ لتحسينِ حياتِك

التأملُ هو الطريقُ الأسهلُ لتحسينِ حياتِك
عند ممارسةِ التأمل، اجلس بشكلٍ مريحٍ وركِّز على تنفُّسِك، ستجدُ عقلَكَ شَرَدَ بعيدًا لا محالة
لا تجزع! أعِدِ التركيزَ على التَّنَفُّسِ دونَ إدلاءِ أي حكم؛ فهدفُ التأمُّلِ الرئيسيِّ هو مشاهدةُ محتوى عقلِكَ دونَ إبداءِ أيِّ رأي.

بصورةٍ عامة، لكلِّ مُثيرٍ أو حدثٍ ثلاثةُ ردودِ أفعال:
١- “أنا أريد ذلك الشيء”
هذا هو شعورُكَ العميقُ الذي يسكُنُ أعماقَكَ؛ مثلَ رغبتِكَ في امتلاكِ بيتِ أَحلامِك
٢- “أنا لا أريدُ ذلك الشيء”
تخيَّل قوةَ ضربِكَ لناموسةٍ مزعجة، هذا ما نعنيه بردِّ الفعل “أنا لا أريدُ ذلك الشيء”
٣- “أنا سأتجاهل ذلك الشيء”
هل تتذكَّرُ سماعَكَ كلَّ كلمةٍ نَطَقَت بها المضيفةُ الجويَّةُ من أجلِ سلامتِك؟ بالطبعِ لا تتذكَّرُ شيئًا!
التأمُّلُ الواعي يعطينا خِيارًا رابعًا، ألا وهو مشاهدةُ أفكارِنا دونَ إدلاءِ أحكامٍ عليها؛ كمراقبتِكَ المحايِدَةِ لشعورِكَ بحَكَّةِ أنفِكَ بلا ردَّةِ فعلٍ أو أدنى حركة.
بعدما تتقنُ التدريبَ السابقَ، ستتمكَّنُ من ممارسةِ التأمُّلِ الواعي مع الأفكارِ والمشاعرِ الأكثرِ تعقيدًا
مكَثَ الكاتِبُ شهرًا يتدرَّبُ على تأمُّلِ الرحمة، ولاحظَ تغيراتٍ جذريَّةٍ في حياتِهِ؛ كتحسُّنِ تعامُلِهِ مع الآخرين، ومع نفسِهِ أيضًا؛ فقد استطاعَ أن يتجنَّبَ القيلَ والقال، وتوقَّفَ عن مشاركةِ زملائِهِ ذكرَ الآخرينَ بسوء، وأصبَحَ أكثرَ شفقة، ولم تعد تضايقُهُ الأمورُ التافهةُ أو أوجهُ النقائصِ الصغيرة.
الفكرة من كتاب عشرة بالمائة أكثر سعادة
كيف تروِّض “الأنا” وتقودُ زِمامَ أمورِ حياتك؟
يُسبِرُ كتابُ “عشرةٌ بالمائةِ أكثرُ سعادة” أغوارَ فنِ التأمل، ويأخُذُكَ في رحلةٍ خاصةٍ لتتعرَّفَ عن كَثَبٍ على ذلكَ المفهوم، الذي قد يُغيِّرُ حياتَك.
إنَّ للتأملِ فوائدَ عديدة، فقد أثبتَ العلمُ الحديثُ التأثيرَ الإيجابيَّ له على البدنِ والعقل.
مؤلف كتاب عشرة بالمائة أكثر سعادة
دان هاريس Dan Harris: مُقدِّمُ نشراتِ أخبار “إيه بي سي نيوز”، وقد قامَ بتغطيةِ العديدِ من الأحداثِ العالمية؛ كاحتلالِ أفغانستان وغزوِ العراق، وحصلَ على عدَّةِ جوائزٍ تقديرًا لجهودهِ الصحفيةِ والإعلامية.