الأرقام القياسية

الأرقام القياسية
بالتفكر في أمر الأرقام القياسية نجد شيئًا من العجب والحيرة في الآن نفسه، فقد يهلك الإنسان نفسه من جرّاء تحقيق شيء قد ينظر إليه إنسان آخر بطرْف عينه ويمضي بلا اهتمام، وتوجد عديد من السجلات التي تعتمد الأرقام القياسية للرياضيين، مثل: السجل الإنجليزي للأرقام القياسية، والسجل البريطاني للأرقام القياسية، وسجل الوافدين إلى بريطانيا، وسجل الأرقام القياسية في الإمبراطورية، وسجل الأرقام القياسية الأوربية، وسجل الأرقام القياسية الأولمبية، وسجل الأرقام القياسية العالمية.
إن للأرقام القياسية تاريخًا رَحبًا عبر الزمن، ويذكر أنه في القرن الثامن عشر كانت ترد في الصحف إشارات إلى مسابقات المشي، كما أنه في عام 1766م قطع أحد العدائين مسافة ميل من «شارتر هاوس» إلى كنيسة «ورديتش» خلال أربع دقائق فقط، ليأتي بعدها «فوستر باول» في عام 1773م ويسير من لندن إلى نيويورك ذهابًا وإيابًا في خمسة أيام وثلاث عشرة ساعة ونصف، ويستمر “باول” في التفوق على نفسه فيقطع مسافة مئة ميل خلال 22 ساعة في عام 1788م، ويستمر سقف الأرقام المستحيلة المُحققة في الارتفاع، فينجح «جون تود» في قطع ميلٍ عدوًا في أربع دقائق وعشر ثوانٍ في عام 1803م، ليخلفه بعدها بخمسة أعوام الضابط الشهير «كابتن باركلي» ويقطع ألف ميل في ألف ساعة.
وقد عقدت كلية إكستر في جامعة أكسفورد احتفالًا للألعاب الرياضية في عام 1850م، ثم تبعتها كل من: كليات لينكولن، وسانت جونز وإمانويل في كامبريدج عام 1857م، في حين عُقِدت أول دورة للألعاب الرياضية للهواة في عام 1864م على أرض ملعب الكريكيت في كنيسة المسيح، بينما تألفت الجمعية الرياضية للهواة في عام 1880م.
الفكرة من كتاب الإنسان ليس آلة.. التربية الرياضية، الصحة، العقل، العاطفة
الإنسان، لغز كبير كلما انفك انعقد، وكلما اكتُشِفَ فيه شيء فُتِحَت أبواب العلم على مصاريعها لاكتشاف أشياء أكثر وأعمق، فيشعر من يتأمله أنه كلما ازداد علمًا أدرك أن جهله أكبر.
لا يوجد مَن لم يتساءل متعجبًا مستفهمًا “كيف يعمل جسدي؟”، و”كيف لعدد من الخطوات السريعة القدرة على أن تُفقدني أرطالًا من الدهون، أو لحركات مكررة أن تجعل مني شخصًا أكثر نحافة؟”، و”ما الطريقة التي يغير من خلالها تنظيم الغذاء وروتين الحياة حالة الإنسان تمامًا؟”.
هنا نصطحبك في رحلة علمية مبسطة، كافية وافية لكل التساؤلات الصحية والبدنية التي تطرق عقلك.
مؤلف كتاب الإنسان ليس آلة.. التربية الرياضية، الصحة، العقل، العاطفة
أدولف أبراهامز : طبيب بريطاني، ومؤسس علم الرياضة في بريطانيا، وُلِد في جنوب إفريقيا عام ١٨٨٣م، وتخرج في جامعة كامبريدج، وحصل على درجة الدكتوراه في الأمراض الباطنية، ودرجة الزمالة من كلية الأطباء الملكية، وتقلد منصب عميد كلية الطب في مستشفى «وِستمْنَر» بعد أن عمل مستشارًا طبيًّا بها، كما كان أول من تولى منصب الطبيب الفخري للجمعية الرياضية للهواة، ليُنتخب بعدها مستشارًا طبيًّا فخريًّا للجنة الرياضية الدولية، ومن أعماله:
«A Guide to Urinary Diseases»
«Fitness for The Average Man»
«The Disabilities and Injuries of Sport»



