الأخذُ بزمامِ المخاطَرَةِ أكثرُ أمانًا من تجنُّبِ المخاطرَةِ برمَّتها

الأخذُ بزمامِ المخاطَرَةِ أكثرُ أمانًا من تجنُّبِ المخاطرَةِ برمَّتها
أغلبيةً الشركاتِ تتردَّدُ في استكشافِ الأفكارِ الاستثنائيةِ، بسبَبِ الخوفِ من تجرِبةِ الشيءِ الجديد، لابُدَّ مِنَ التخلُّصِ من ذلكَ الخوف؛ لأنَّهُ لن يوجدَ مكانٌ للمنتجاتِ الباعثةِ للملَلِ في السوقِ الحديث؛ كن استثنائيًا في وسَطَ الزحام وإلا ستكونُ كالمختفي عن الوجودِ تمامًا.

السيارةُ “البويك” مثالُ المنتجِ المملِّ، الذي لم يُرِد صاحبُه المخاطرةَ؛ فخَسَرَ حصَّتَه في السوق.
على الجانبِ الآخر، دكتور “أندرو ويل” درَسَ في جامعةِ هارفارد العريقةِ، ولكن لم يَأبَه كأقرَانِهِ بوسامِ “أفضل طبيب” ، فتحدى المؤسَّسَةَ الطبيَّةَ وتوجَّهَ إلى الجمعِ بين الطبِّ التقليديِّ والطبِّ البديل، شجاعَتُهُ في السيرِ ضدَّ التيارِ آتت أكلَها، وساعدَ مئاتَ الآلاف في عيادَتِه وبكتاباتِه ومحاضَرَاته.
استراتيجيةُ “اتَّبِعِ القائد” هي الأكثرُ انتشارًا، ولكنَّها غيرُ مجديةٍ لأنَّهَا لن تصنَعَ منكَ قائدًا أبدًا؛ القائدُ خاطَرَ كي يُحرِزَ نجاحًا بعَمَلِه شيئًا اسثنائيًا؛ كن مِثلَه ولكن.. لا تتبعه.
الشركاتُ التي لا تستمعُ لتلكَ النصيحةِ تفشلُ على المدى البعيد؛ فالسوقُ متغيِّرٌ ويتطلَّبُ محاولةَ تقديمِ شيءٍ جديد.
الفكرة من كتاب البَقَرةُ البَنَفْسَجيّة
إذا ما مَررتَ بقطيعٍ من الأبقارِ في مزرعةٍ ما، ما الذي ستراه؟ اللونان الأبيضُ والأسودُ سيطغيان على صورةِ المشهد.
لكن ماذا لو رأيتَ بَقَرةً بَنَفسَجيّةً في المزرعة؟ ستشُدُّ انتباهَكَ بالطبع؛ لأنه لونٌ لم ترهُ من قبلٍ في أي مزرعةِ أبقار.
هذا المثالُ التخيليُّ يجبُ أن تحتذي بهِ جميعُ الشركات، فلو كانت المنتجاتُ والخدماتُ مثلَ الأبقارِ البيضاءِ والسوداء، فلن تجذبَ انتباهَ أحد.
إنَّ طرقَ التسويقِ التقليديةِ لم تعد ذاتَ جدوى، وإذا أردتَ النجاحَ فعليك بإنشاءِ “أبْقَارٍ بَنَفسَجيّة”؛ والتي تعني المنتجاتُ والخدماتُ الفريدةُ من نوعها، التي تجذبُ انتباهَ الجماهير.
مؤلف كتاب البَقَرةُ البَنَفْسَجيّة
إذا ما مَررتَ بقطيعٍ من الأبقارِ في مزرعةٍ ما، ما الذي ستراه؟ اللونان الأبيضُ والأسودُ سيطغيان على صورةِ المشهد.
لكن ماذا لو رأيتَ بَقَرةً بَنَفسَجيّةً في المزرعة؟ ستشُدُّ انتباهَكَ بالطبع؛ لأنه لونٌ لم ترهُ من قبلٍ في أي مزرعةِ أبقار.
هذا المثالُ التخيليُّ يجبُ أن تحتذي بهِ جميعُ الشركات، فلو كانت المنتجاتُ والخدماتُ مثلَ الأبقارِ البيضاءِ والسوداء، فلن تجذبَ انتباهَ أحد.
إنَّ طرقَ التسويقِ التقليديةِ لم تعد ذاتَ جدوى، وإذا أردتَ النجاحَ فعليك بإنشاءِ “أبْقَارٍ بَنَفسَجيّة”؛ والتي تعني المنتجاتُ والخدماتُ الفريدةُ من نوعها، التي تجذبُ انتباهَ الجماهير.