إنشاء منظمة الأمم المتحدة

إنشاء منظمة الأمم المتحدة
بعد الدمار الذي لحق بالدول في الحرب العالمية الثانية وقعت هذه الدول ميثاقًا بإنشاء منظمة الأمم المتحدة، ينص على احترام حقوق الإنسان ومنع العنف بكل صوره، فجاء في افتتاحيته: “نحن شعوب الأمم المتحدة قد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب، التي في جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزانًا يعجز عنها الوصف، وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد، وبما للرجال والنساء والأمم -كبيرها وصغيرها- من حقوق متساوية”.

ويتكوَّن ميثاق المنظمة من 111 مادة تحرم جميعها استخدام العنف، ذلك أن هدف هذه المنظمة الأول منذ أن بدأت هو تفادي تكرار هذه المآسي ثانية وحفظ السلام العالمي، وما زالت موجودة حتى يومنا هذا كأول منظمة أمن دولية تهدف إلى حفظ السلام، ولكن حدث بعض التغيير على سياستها حيث كان المسيطر عليها خمس دول دائمة هي: روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين والمملكة المتحدة، هذه الدول الأعضاء كان لها حق الفيتو الذي يعني حق النقض، أي إن لها الحق في منع أو اتخاذ القرار حتى لو رفضته باقي دول العالم، لكنها الآن تغيرت بعض سياساتها، وأصبحت تضم كل الدول المستقلة والراغبة في عضويتها.
ومن نشاطات منظمة الأمم المعروفة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي واليونيسيف واليونسكو وغيرهم من فروع وأجهزة الدعم، وتعقد الجمعية العمومية لهذه المنظمة اجتماعًا يوم الثلاثاء الثالث من شهر سبتمبر كل عام ولمدة شهرين، ولا تنعقد اجتماعات الجمعية ثانيةً إلا في الحالات الطارئة.
الفكرة من كتاب الذين غيَّروا القرن العشرين
شهد القرن العشرين كثيرًا من الأحداث الفارقة والتغيرات الجذرية والتطورات على كل المستويات العالمية من اقتصادية وسياسية ومعرفية وغيرها على مر التاريخ ما لم يشهده غيره من القرون الأخرى، يطل هذا الكتاب على أبرز هذه الأحداث ويعرض بإطلالة بانورامية أهم الشخصيات فيه في كل المجالات من الذين تركوا بصمة لا تنُسى،كما يذكر أبرز الاختراعات الفارقة التي أحدثت طفرة خلال الأعوام المائة الماضية، بأسلوب سهل وسلس وشائق يلائم كل الفئات ويمدهم بالمعلومات عن أبرز ما حدث في هذا القرن ونماذج من سير شخصياته المؤثرة.
مؤلف كتاب الذين غيَّروا القرن العشرين
صلاح منتصر: كاتب وصحفي مصري بجريدة الأهرام، له عمود يومي شهير فيها بعنوان “مجرد رأي” تخرَّج في كلية الحقوق وعمل بجريدة الأهرام أيام محمد حسنين هيكل، وترقَّى في المناصب حتى أصبح من أشهر كتاب الأهرام وقتها،كما كان عضوًا بمجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة المركز الإعلامي العربي، وتحرير مجلة أكتوبر، ورئيس مجلس الإدارة بدار المعارف للطباعة والنشر.
من مؤلفاته:
الشعب يجلس على العرش.
رحلاتي من الشرق إلى الغرب.
الصعود والسقوط من المنصة إلى المحكمة.
من عرابي إلى عبد الناصر قراءة جديدة للتاريخ.