أنظمة غذائية لمرضى السكر

أنظمة غذائية لمرضى السكر
لننتقل إلى علاج داء السكري، وقد قسمه الكاتب إلى ثلاثة أقسام، وهي الغذاء، والدواء، والنصائح الواجبة التنفيذ، وبالنسبة إلى الغذاء؛ فيجب أن يكون قليل السعرات حتى يساهم في إنقاص الوزن خصوصًا لمن يعاني من البدانة، كما يجب أن تتدنّى فيه المحتويات السكرية والنشوية، وهناك عدة نماذج لأنظمة غذائية توفّر للجسم قيمة غذائية عالية مع سعرات حرارية قليلة لضبط مستوى السكر في الدم.

وعلى سبيل المثال، فإن هناك نموذجًا لنظام غذائي يتمثل في أن يتناول المريض على وجبة الفطور بيضة مسلوقة أو 30 جرامًا من الجبن الأبيض، أو 50 جرامًا من الفول المدمس، وعند الساعة الحادية عشرة صباحًا يأتي موعد المشروب الذي يكون شايًا بحليب مع ملعقة سكر واحدة، أو كوب عصير برتقال طازج.
بالانتقال إلى وجبة الغداء، فتكون عبارة عن ربع رغيف خبز مع 350 جرامًا من اللحم -أي نوع من اللحم-، ثم في الخامسة مساءًا يتناول ثمرة فاكهة كالبرتقال أو الجوافة أو التفاح، وأخيرًا يتناول المريض عند العشاء كوب زبادي (200 جرام) مع 100 جرام من الخضراوات الطازجة (سلطة خضار)، مع التنبيه على الامتناع عن تناول الحلويات كالشيكولاتة والمشروبات السكرية والبسكويت، ومعهم العسل والكريمات والجبنة الدسمة والفول السوداني والمكسرات.
ويوجد نموذج آخر لنظام غذائي يتمثل في أن يتناول على الإفطار نصف رغيف مع قطعة جبن قريش وطبق فول صغير بزيت قليل أو بيضة، وحبة طماطم، ثم يتناول عند الغداء نصف رغيف أو 3 ملاعق أرز أو مكرونة أو 3 أصابع محشو، وذلك مع قطع لحم مسلوقة أو مشوية (لحوم حمراء أو صدر دجاجة) أوبيضتين مسلوقتين، وطبق سلطة خضراء وثمرة فاكهة واحدة، وعند وجبة العشاء يتناول نفس وجبة الفطور أو نصف وجبة الغداء.
الفكرة من كتاب السكر.. الصديق اللدود “عدو لا بد من مصاحبته.. وشر لا بد من ترويضه”
بحسب اتحاد السكر الفيدرالي العالمي، يموت كل 6 ثوانٍ مريض بسبب السكر، وتُعد مصر في المرتبة الثامنة عالميًّا في معدلات الإصابة بداء السكري، لكن لنعد إلى الوراء متسائلين، ما أسبابه كي نأخذ احتياطاتنا على سبيل الوقاية؟ وما أعراضه كي نكون على دراية بها؟ وكيف نتعامل مع مريض السكر؟
يجيب الكتاب على كل هذه الأسئلة بشكل سلس يستهدف الصحة العامة بدلًا من التعقيد والمصطلحات الطبية الصعبة، وذلك بهدف التوعية واتخاذ تدابير العلاج المبكر.
مؤلف كتاب السكر.. الصديق اللدود “عدو لا بد من مصاحبته.. وشر لا بد من ترويضه”
الدكتور عاطف لماضة، حاصل على بكالوريوس طب الأمراض النفسية والعصبية في كلية الطب بجامعة الأزهر، وله عدة مؤلفات أبرزها:
مشكلات المرأة الصحية والنفسية.
آلام العظام والمفاصل.
العقم عند الرجل والمرأة.