أفكار من كتب الصحة

الأرق.. عدو النوم الأول

 الأرق.. عدو النوم الأول

في ظل وجود أكثر من 8 أنواع من اضطرابات النوم المختلفة، يشتكي أكثر من ثلث سكان الأرض من أنهم يعانون أكثر من 75 نوعًا مختلفًا من اضطرابات النوم، ولا يمكننا تحديد السبب وراء تلك الاضطرابات بدقة، وذلك لأن النوم كأي نشاطٍ آخر مثل تناول الطعام والعمل والتركيز والحفاظ على حالة نفسية مستقرة، يتأثر بالعديد من العوامل، وتختلف تلك العوامل من شخصٍ إلى آخر، إلا أن الأسباب الأكثر شيوعًا تندرج تحت تأثيرات نفسية، كالأخبار السيئة أو المشكلات، ومن الممكن أن تكون اضطرابات النوم واحدةً من الأعراض الجانبية لأي عقارٍ طبّي، ويعد الأرق هو العرض الأكثر شهرة بنسبة تتجاوز الـ 90% من حالات اضطراب النوم.


 الحل: 📚📚📚 مكتبة ضخمة جدا 
من الكتب المبسطة والمضغوطة على هاتفك مع تطبيق أخضر
تطبيق أخضر يوفر لك آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية بطريقة مقروءة ومسموعة في أكثر من ١٦ قسم في كافة مجالات الحياة 
حمله الآن 😎

جوجل بلاي -- أبل ستور

كل الشكاوى المتعلقة بعدم القدرة على النوم تندرج تحت الأرق، سواء كنت تواجه صعوبة في الدخول إلى النوم، فما إن تضع رأسك على الوسادة حتى تتدفق إليك جميع الأفكار (مرض التفكير المفرط)، أو كنت تعاني من الاستيقاظ المتكرر خلال النوم وعدم القدرة على الحفاظ على ساعات نوم عميق متصلة. وأغلب تلك الحالات تحدث دون سبب وتنتهي كذلك أيضًا، وفي حقيقة الأمر يرتبط الأرق بالعديد من الظروف النفسية في الأساس، كما يرتبط أيضًا ببعض المشاكل الصحية كالإرهاق  والشعور الدائم بالنُعاس والتشتت الدائم وفقد القدرة على التركيز لمدة زمنية طويلة، وكأغلب الأمراض المعروفة قد ينتقل الأرق بالوراثة.


ومن المعروف أن للأرق بعض العلاجات الكيميائية التي تساعد على الحصول على نوم هادئ وتهدئة الأعصاب والاسترخاء، إلا أن هذا الأدوية يجب أن تخضع لإشراف طبيب متخصص، وعن النصائح التي قد تساعد على اكتساب بعض العادات الصحية للنوم، التي من شأنها تقليل حدوث الأرق بنسبة كبيرة، فهي محاولة تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ كل يوم من أجل برمجة الساعة البيولوجية داخل الجسم على نحو سليم، كما يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل ساعتين من النوم، والانقطاع التام عن القهوة أو مشروبات الطاقة قبل 4 ساعات من النوم.

الفكرة من كتاب النوم .. مقدمة قصيرة جدًّا

يعرف الجميع أن الإنسان يقضي ثلث حياته وهو نائم، ما دفع البعض للتساؤل عن الأهمية الحقيقية للنوم، فهل حقًّا النوم مهم للدرجة التي تجعلنا نخصص له نحو سبع ساعات من يومنا؟ لا عجب أن الجميع يعشق النوم، فهو أمر نفعله دون أي مجهود، وعلى الرغم من ذلك فإن الإحصائيات تؤكد أن 43% من البالغين لا يحظون بنومٍ صحيّ ولا يحصلون حتى على عدد ساعات النوم الكافي، في هذا الملخص سوف نتعرف على النوم وتنظيمه بشكل أكبر، كيف يعمل الدماغ في أثناء النوم؟ وما المراحل المختلفة للنوم؟ وما الاضطرابات المتعلقة بشأنه؟

مؤلف كتاب النوم .. مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن دبليو لوكلي: عالم أعصاب في قسم طب النوم بمستشفى بريجهام، وأستاذ مشارك في الطب في كلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. وراسل جي فوستر: أستاذ علم الأعصاب، ورئيس مختبر نافيلد لطب العيون، وزميل كلية بريزنوز بجامعة أكسفورد، وزميل الجمعية الملكية.

محمد أسامة

نبذة بسيطة عني، ستكتب لاحقا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى