إن تحديات عملك وأهدافه ما هي إلا جانب واحد من عبء العمل الملقى على كاهل رئيسك. لذلك، كن لطيفًا ولا تستول على وقته وحياته، امنحه الوقت لأن يفكر في استراتيجية المؤسسة وأن ينفذها.
إذا كنت تتعرض للمقاطعة والإزعاج باستمرار، فلِمَ لا تضع نظام للعلامات والإشارات يسمح للآخرين بأن يدركوا أنك بحاجة للسلام والسكينة. ولو وضعت قدحًا بلاستيكيًا مقلوبًا فوق شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بك سيفعل هذا الأثر، مع الوضع في الاعتبار أن تكون …
یُوجدُ حولَنا الكثيرُ ممن یؤمنون بأنھم، في الزمانِ الخطأ أو المكانِ الخطأ، وأنھم لا یملكون السیطرةَ على الظروفِ الخارجیة، مما یُولِّدُ لدیِھِم أفكارَ الخوفِ و الانفصالِ و الوحدةِ و الضعف.
من المستحيلِ إضافةُ شئٍ جديدٍ إلى حياتِك، إن لم تُقَدّر ما تملكه، لذا، يجبُ أن تكونَ مُمتنّاً لكلِ ما تملُك وكلِّ ما يحدُثُ لك. إن لم تكن راضيًا، ستُصْدِرُ تردداتٍ خاطئةً، وستحصل على نتائج سلبية.
كما اتفقنا، البثَّ الذي تُرسِلُهُ أفكارُكَ إلى الكون، هو الترددُ الذي يُحددُ ما ستكون عليه الأحداثُ التي ستقعُ لك بعد ذلك. وفي حينَ أنّ من المستحيلِ التحكمَ الكامِلَ بأفكارِك، نجدُ أنّ التحكُمَ في المشاعرِ أسهلُ من التحكمِ بالأفكار.
في هذه العادةِ، يُشيرُ ستيفن كوفي إلى نُقطةٍ هامة، وهى أن ”مكسبَ المجموع، أكبر من مكسب أجزاءِه"، حيث ثَبُتَ دائمًا أن العملَ في انسجامٍ داخلَ فريق، يُحققُ نتائجَ تفوقُ ما كان سيحققُهُ كلُّ فردٍ مُنفردًا، وذلك لأنّ التعاون يُضاعِفُ المهاراتِ، …
انظر في المرآة؛ فإن كنت متوترصا فستجد أنك لا تبتسم، لكن حاول التدرب على الابتسام والاحختفاظ به، لأنك إن ظهرت سعيدًا فإن الناس سوف يستجيبون لك بقدر أعلى من الإيجابية، وهذا سيرفع من ثقتك بنفسك.
اُعتقل "فيكتور فرانكل" بمعسكرٍ نازي، هو وجميعُ أسرته، ولكن بالرُغم من ظروفِ الاعتقالِ شديدةٍ القَسوة، عَرِفَ "فرانكِل" أن بإمكانه أن يكون حُرًا من خلال اختيار الطريقةِ التي يُفكّر بها. كان يتخيلُ أنه يُلقي مُحاضرة يُخبرُ فيها الطلابَ عمّا تعلّمه من …
في نهاية الأمر، إن أكثر تغير هائل ومدمر يمكنك عمله ليس هو أن تتغير، بل أن تقضي حياتك مفتشًا هنا وهناك عن إجابات للأسئلة الكبرى المطلقة التي لا توجد إجابات عليها.
في داخل كل مؤسسة يوجد تنظيم رسمي وهيكل إداري ظاهري وآخر غير رسمي، والتنظيم غير الرسمي أكثر أهمية لما يملكه من قدرة على رسم الصورة العامة عن المنظمة، فهو التنظيم الحقيقي للمؤسسة الذي تظهر فيه قوة الموظفين وضعفهم، وكذلك فهو …
يوضح روبرت كيلي أن القيادة في أذهان النجوم لا تعني الذي هو القدرة على التحكم في اتجاه سير العمل بما تفرضه من آراء ووجهات نظر يجب أن يُعمل بها، وليس هذا ما يصنع منهم نجومًا داخل العمل، إنما تعني عند …
من المفاهيم الشائعة التي ترسخت في الأذهان أن التبعية شيء يدعو للخزي، وأنها تعني السلبية في استقبال أوامر القادة والمديرين بشكل من أشكال الخضوع والانكسار والالتزام بحدود التوصيف الوظيفي دون ترك مجال للإبداع، ولكن الموظف الذي يسعى للنجومية في عمله …
يرى روبرت كيلي أن الموظف العادي يغرق دائمًا في التفاصيل الصغيرة التي تتعلق بتوصيفه الوظيفي وحسب، ويعيش داخل الشركة قائمًا بدوره الفردي وينسى أنه جزء من بنيان كبير ينتمي إليه وهو الشركة، وحتى حين يحاول الظهور كشخص يخاف على مصلحة …
قبل التسعينيات كان اعتماد الموظف الأساسي في تحصيل المعلومات التي يحتاج إليها عن الشركة على نفسه، وكان القدر الذي يحتاج إلى معرفته من الآخرين لا يتجاوز الخمسة والعشرين بالمائة، ولكن مع فيض المعلومات الذي أصبحنا نعيش فيه، فإن نسبة المعلومات …