منذ القدم كانت هناك علاقة ترويض بين الإنسان والفيل، أخذت أبعادًا مختلفة كليًّا، تندرج تحت انعدام الرحمة والإنسانية، إذ كان الفيل يعامل كأداة متعددة الاستخدامات في الصيد، وفي الحروب كسلاح أكثر من كونه حيوانًا، كما دخل المؤسسات الدينية إلهًا، والسياسية …