أدى التعامل الشكلي مع القرآن إلى عدم الانتفاع الحقيقي به، فتوقفت المعجزة القرآنية عن إحداث التغيير الحقيقي في النفوس، لتزداد الفجوة بين القول والفعل، والواجب والواقع، وتتغير الاهتمامات، ويزداد التعلق بالدنيا، ومن هنا يتضح أن الأوان قد آن للعودة الحقيقية …