إنّ الهدفَ من التحكمِ العاطفي، هو تحقيقُ التوازنِ وليسَ قمعِ العاطفة، لأنّ لكلِ شُعورٍ قيمَتَهُ ودِلالَتَه. فالحياةُ من دونِ عاطفة تُصْبِحُ قاحلةً ومُملّة. عندما يُكبَتُ الانفعالُ تماماً، فإنّ ذلك يؤدي إلى الفُتورِ والعُزلة. وعندما يخرجُ عن إطارِ السيطرةِ، يُصبحُ بالغَ …
للوهلةِ الأولى، قد يبدو أن مشاعرَنا جليّة، وأننا نكون على وعيٍ بها دائمًا عند ظهورها، ولكن الحقيقةَ عكسَ ذلك، فنادرًا ما نكونُ على درايةٍ بمشاعِرِنَا الحقيقية. والوعيُ العاطفيُ ليس حالة فِطريةً، فيجب أن ندرّبَ أنفُسنا على مراقبةِ عواطفنا.
إن تحديات عملك وأهدافه ما هي إلا جانب واحد من عبء العمل الملقى على كاهل رئيسك. لذلك، كن لطيفًا ولا تستول على وقته وحياته، امنحه الوقت لأن يفكر في استراتيجية المؤسسة وأن ينفذها.
إذا كنت تتعرض للمقاطعة والإزعاج باستمرار، فلِمَ لا تضع نظام للعلامات والإشارات يسمح للآخرين بأن يدركوا أنك بحاجة للسلام والسكينة. ولو وضعت قدحًا بلاستيكيًا مقلوبًا فوق شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بك سيفعل هذا الأثر، مع الوضع في الاعتبار أن تكون …
كما أن لكل إنسان شكلًا خاصًّا به يميزه فله أيضًا شخصية خاصة تتكون من مجموعة من السمات، وهذه السمات تحدد سلوكًا معينًا للإنسان، وقد تتعرض هذه الشخصية لخلل أو اضطراب لوجود سمة أو مجموعة من السمات الشاذة، مما يجعل من …
یُوجدُ حولَنا الكثيرُ ممن یؤمنون بأنھم، في الزمانِ الخطأ أو المكانِ الخطأ، وأنھم لا یملكون السیطرةَ على الظروفِ الخارجیة، مما یُولِّدُ لدیِھِم أفكارَ الخوفِ و الانفصالِ و الوحدةِ و الضعف.
يحتاج جسدك للدفء والراحة تحت الأغطية، وأن تتنفس الهواء الطلق. وإذا كنت قلقًا بشأن الأمان فاحصل على مقبض لإغلاق النافذة من ناحيتك، بحيث يتيح لك تأمين النافذة.
طالما كانت للقراءة القدرة على بعث السكينة والهدوء في النفس. لذلك، احرص على أن يكون هناك مكان للقراءة في حياتك، وسيكون من الأفضل لو كان بوسعك أن تقرأ باستمتاع؛ فالقراءة تخلق عالمًا يمكنك أن تجد فيه المهرب والملاذ لترتاح بين …
على الرغم من أن عملية الحمل والولادة والرضاعة تبدو عملية إنسانية طبيعية متكررة؛ فإنها في الحقيقة تُمثل إجهادًا جسديًّا ونفسيًّا على المرأة بصورة كبيرة، فنحن نتحدث هنا عن تسخير كامل لجسد المرأة وأجهزة جسمها لخدمة مخلوق آخر يتكون بداخلها، ويمر …
إن العُصاب نوع من أنواع الخوف الذي يؤدي إلى اضطراب في الشخصية وفي الاتزان النفسي، ويندرج تحت هذا النوع أمراض القلق النفسي والوسواس القهري والهستيريا والاكتئاب التفاعلي والمخاوف.
على الرغم من الجدل القائم حول تصنيف الأمراض النفسية والعقلية؛ فإنها عبارة عن مجموعتين أساسيتين، مما يعني أن النفس والعقل شيئان مختلفان ما دام كل منهما قد اختص بمجموعة من الأمراض، وتتميز كل مجموعة عن الأخرى في كون المريض النفسي …
وهي نوعان أولهما: الأمراض العقلية الوظيفية والتي لا يعاني فيها المريض أي علة عضوية، وثانيهما: الأمراض العقلية العضوية، والتي قد تحدث لأسباب عضوية بمعنى وجود مرض آخر في الجسم.
من المستحيلِ إضافةُ شئٍ جديدٍ إلى حياتِك، إن لم تُقَدّر ما تملكه، لذا، يجبُ أن تكونَ مُمتنّاً لكلِ ما تملُك وكلِّ ما يحدُثُ لك. إن لم تكن راضيًا، ستُصْدِرُ تردداتٍ خاطئةً، وستحصل على نتائج سلبية.
ويقصد بها تلك الاضطرابات العقلية التي تنشأ عن خلل أو إصابة في أحد أعضاء الجسم كالكبد أو الكلى أو الغدد الصماء أو غيرها، وبما أن الإنسان يمثل كتلة واحدة نفسًا وجسدًا نجد أن عجز الغدة الدرقية عن إفراز هرمون "الثيروكسين" …
يمكن للإجهاد والضغوط أن تبقيك ساهرًا، ويمكنها أيضًا أن تجعلك تشعر بالتعب والإرهاق طوال الوقت، ولانوم هو طريقة جسدك لنيل الراحة -فإن كنت بحاجة إلى الكثير من النوم، فلتدرك الإنذار الذي يوجه إليك.
لا يمكن لأحد أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، واستعادة حوادث الماضي وقراراته وتذكرها على الدوام لا يجلب لك إلا المرض والوهن. لذا، تقبل الماضي وواجه المستقبل.
كما اتفقنا، البثَّ الذي تُرسِلُهُ أفكارُكَ إلى الكون، هو الترددُ الذي يُحددُ ما ستكون عليه الأحداثُ التي ستقعُ لك بعد ذلك. وفي حينَ أنّ من المستحيلِ التحكمَ الكامِلَ بأفكارِك، نجدُ أنّ التحكُمَ في المشاعرِ أسهلُ من التحكمِ بالأفكار.
إذا كنت تواصل الاجتهاد والكدح دون نجاح يذكر، فلتستخدم الضغط كوسيلة تحفيز لتتوقف قليلًا وتفكر من جديد، ولا تسمح للضغوط بأن تستهلك طاقتك؛ بل تعامل معها كعلامة على مراجعة الأمر وتأمله من جديد؛ لا على أنها علامة تهدد نجاحك.