
قد يبدو من أعداد معاهد العلم، وكثرة تلاميذها وأساتذتها أن البشرية منشغلة بالحكمة، إلا إن الحقيقة هي أن أغلب المُعلمين يُدرِّسون ليكسبوا قوت يومهم ويتعلَّم الطُلاب بهدف التفاخر فقط، وبالتالي تنشأ أجيال تجري وراء المعلومات وليس وراء البصيرة، فالمعلومات بمفردها …