الأمومة تعني التضحية، ووظيفة المرأة في بيتها تستلزم الطاقة والإحساس العالي، لأنها تنشغل عن ترفيه ذاتها إلى ترفيه أولادها، وهذا ليس معناه زهدها في الحياة بل سيكون لها حق العيش المريح والتفكير في حالها أيضًا، ولكن مع موازنة مهام أمومتها، …
على الأب أن يهتم بالضروريات التي تساهم في ضبط نفسه وسلوكه، وأن يهتم بتطوير ذاته ويهتم بالعمل والتعامل الحسن والانضباط، فكلّما كان سلوكه مستقرًّا وثابتًا، كان خير قدوة لأولاده. وعليه أن يراقب سلوكياتهم وتصرفاتهم وينظر إلى دائرة أصحابهم كي لايبتعدوا …
إذا نشأ الطفل يتيم الأب أو كان والده غائبًا عنه، سيكون على أمه أن تتولى هذا الدور، أي ستجمع ما بين العاطفة والانضباط، وعليها في هذه الحالة أن تؤكد لطفلها أنها ستبذل ما في وسعها لتكون له خير سند وعون، …
إنّ علاقة الأب بكل فرد في الأسرة تختلف من نواحٍ عديدة، فمن الناحية الزوجيّة، نقول إنه كلّما كان متوحدًّا مع زوجته، كانت الأسرة محافظة على دفئها وهدوئها، ومن مظاهر هذه الوحدة: التغاضي عن المشكلات والاختلافات، والدعم المتبَادل والاتفاق على التوجيه، …
ربما يكون الاهتمام بالطفل من النواحي المادية شيئًا في استطاعة أغلب الأمّهات، ولكن ماذا عن رعاية جانبه المعنوي؟ إنه يحتاج إلى أمّ مثقفة ومؤمنة وناجحة، فإذا رفعت المرأة قدر نفسها، فسوف تساعد طفلها على الرقي كلما كبر، فالجميع يطمح إلى …
يُحاكي الطفل والده ويقلّد كلماته وحركاته، ويكتسب منه حب الغير والرحمة والوفاء والشهامة وجميع السمات الأخلاقية الفاضلة، ولهذا فإن الوالد يملك سلاحًا في يده وهو سلاح التربية عن طريق القدوة، فيجب أن يكون مثالًا للشرف وعزة النفس والإخلاص، فالولد يقلده …
يخطر على أذهاننا سؤال، وهو: كيف نربي الطفل تربية سوّية لكي يكون إنسانًا متفكرًا فعّالًا يتسم بالصفات الحسنة؟ فنقول هنا إنه علينا أن نبدأ باكتشاف الطفل من الداخل، لكي نقوّم اعوجاجه بما يناسبه ولكي ننتخب الطريقة المثلى في تربيته، وهذا …
من الضروريّ أن يراعي الأب المرحلة التي يمرّ بها ابنه، لأن كل مرحلة تتميّز بخصائص مختلفة عن غيرها، فمرحلة الطفولة مثلًا ذات أهمّية بالغة وتفاصيل كثيرة وهي مرحلة يكون الطفل فيها مستعدًّا لقبول الإرشادات أكثر من غيرها من المراحل، لأن …
إنّ حضن الأم هو مصدر أمان الطفل، فإذا لم يجد هذا الحضن الحنون كيف له أن ينمو طبيعيًّا؟ وهذا لا يعني أن تُفرط الأم في مراقبة ولدها ورعايته إلى أن يصبح اتّكاليًّا مغرورًا أو ضعيف الشخصية عصبي المزاج، إذ إن …
للأب أدوار متعددة في حياة أبنائه، إذ إن له دورًا ثقافيًّا لأن الطفل بحاجة إلى اكتساب الوعي، وليست المدرسة وحدها المسؤولة عن ذلك، بل إنّ تنشئة الأب لطفله ثقافيًّا ضرورية جدًّا،
لا يخفى على مخلوق أهمّية فترة الحمل للأم وصغيرها، إذ إنها تحمل كائنًا في أحشائها وتشعر بالاضطراب والقلق من كلّ شيء يمكن أن يضرّه أو يؤذيه، فهو كالعضو في جسدها ويتأثر بكل شيء، وهناك عوامل كثيرة من الممكن أن تؤثر …
لا يخفى علينا وجود التزامات ضرورية في الحياة تقع على عاتق الأب، فالحياة الأسرية تحتاج إلى النظام، والأب هو القائد في منزله وهو الذي يتخذ القرارات، وتقع عليه مسؤولية البناء الفكري، بالإضافة إلى أنه هو الذي يحدد لأبنائه علاقاتهم داخل …
هناك سمات وخصائص لا بد أن تتعلّمها كلّ فتاة تطمح لأن تكون أمًّا صالحة وسويّة، فمن الضروري أن تستفيد من نقاط قوّتها، وتعمل على تدراك نقاط الضعف، فالكثير من الناس يملكون طاقات وقدرات عظيمة، ولكنّهم لا يستغلّونها ولا يعملون على …
إنّ الإنسان بفطرته كائن مسؤول، فقد خلقنا الله في هذه الدنيا لغاية ورسالة، وميّزنا سبحانه وتعالى بالعقل لكي نفرّق بين الحق والباطل والخير والشر والنور والظلمات، ولهذا فإننا مأمورون بتنظيم وترتيب أمورنا في الحياة، فلكل جانب من جوانب حياتنا حدود …
إن دور المرأة في المجتمع لا يقلّ أهمية عن دور الرجل، إلا أنه يليق أكثر بطبيعتها التي فطرها الله عليها، فهي تساهم في بناء المجتمع بالمحبّة والعطاء والعاطفة الحانية، وتدير بيتها بكثيرٍ من المقوّمات لكي ينشأ لنا جيل صالح، وكما …
في النظام الفسيولوجيّ الطبيعيّ "كُلّ ما يُترك يُصيبه التحلل"، وهكذا في الواقع الاجتماعيّ وفي ما يتعلّق بالأسرة على وجه الخصوص، فإنّ الاهتمام المُنتظم بمجالات الحياة سواء بشكلٍ فرديّ أم جماعيّ بمنزلة شحذ للمنشار، هذا الاهتمام الفرديّ يكون عن طريق تناول …
إنّ التكاتف هو أعلى ثِمار العادات السبع وأجلّها، فهو يجعلُ من جمع الواحد مع الواحد مساويًا للثلاثة، أو أكثر، وحيث إنّ جسم الإنسان متناسقٌ ومُتكاتف، إذا استقلّ كُل عضوٍ وعمل بشكل مُنفرِد يُصيبه العطَبُ والعوَج، ولا يُمكنه أداء وظيفته بشكلٍ …
قالَ الثعلب في رواية الأمير الصغير: "والآن أبوحُ بسري، وهو سِر بسيط للغاية: إنّ الإنسان يستطيع أن يرى الأشياء بصورة دقيقة من خِلال القلب فقط، بينما لا تستطيعُ العين رؤية الجوهَر".
علينا المقاومة، مقاومة العنف والموت والوحشية، ومقاومة الهيمنة والاستسلام والتكنوقراطية، وما دام القمع والتهديد، دامت المقاومة، وهذه المقاومة لا بد أن يصاحبها تغيير وتحولات ثورية على مستوى الأفراد والعلاقات بين الفردية والنظام الاجتماعي للدول والأمم، وهنا تظهر فكرة الثورة مجددًا …
إنّ العادة الرابعة من العادات السبع التي هي مَسلك الأسرة في سبيل الارتقاء بالعلائق فيها، هي التفكير في المكسب المشترك، أي تجنّب التفكير بمنطق إمّا خاسِر وإما فائز، بل يُمكن وجود فائزين بلا تعارض، هذه العادة مجموعة مع العادتين الخامسة …
من المفترض ألا يُنظر إلى الثورة على أنها ولادة جديدة أو نهاية الصراع، بل هي بدايته، إذ لم تعد هناك طبقة منقذة أو حزب منقذ، وليس الحل في غزو السلطة أو إقصاء الطبقة المهيمنة، لأنه فوق كل أرض تُسَوَّى، تنشأ …
إنّ الأسرة هي الأولويّة الأولى في حياة أفرادها، وبخاصّة الأبوين، وعندما لا تكون كذلك ينتج عن ذلك القصور الكثير من العواقب الوخيمة، بالرغم من أنّ الكثير من الأهالي يشعرون أنّ الأسرة هي أولويّتهم الأولى بالفعل، فإنّ انتباههم وتفكيرهم يكون منصبًّا …
الشيوعية تشكل السلطة الوحيدة القادرة على قمع أي معارضة في مهدها، وربما كان بإمكان الاتحاد السوفيتي نشر هيمنته على العالم في حين تكون الولايات المتحدة في أزمات سواء طارئة أو دائمة، وعلى الرغم من البشاعة التي ستتميز بها هذه الهيمنة …
تتمثل العادة الثانية من العادات السبع في وضوح الهدف في العقل بشكلٍ أوليّ، فاللحظة التي تتغاضى فيها الأم عن الانفعال، هي اللحظة التي يُخطِئ فيها الطِّفل في مُقابل الالتفات للهدف الأسمى وهو تربيته، أي سيتغير رد الفعل بشكلٍ جذريّ ويصيب …