
الأوضاع في بيروت نشطة وواضحة وجليَّة سياسيًّا وقتها، فالطالب منتمٍ إلى حزب ما، والمحاضر لا يُخفي تحيُّزه السياسي أو انتماءه الحزبي، وبين هذا وذلك وجد الكاتب نفسه منحازًا إلى الإسلاميين لشجاعتهم وقتها في مواجهة التضليل السياسي الناصري، ولشخصيتهم الجادة والمحتشمة …