
تمثل هذه اللغة آخر لغات التحولات الشخصية، بعد لغات الالتزام والتصرفات والمخاوف، فالافتراضات هي لغة تعكس الحقيقة الموضوعية للمخاوف التي تثقلنا وتسيطر على تصرفاتنا، ذلك ﻷن المخاوف هي أمور ذاتية تؤثر فينا، ولا تؤثر في الواقع وتعوق حركة التغيير المنشودة.