عملية التحرير الشعوري تُثير مفهوم التطهير الذي يُعرَّف بأنه ارتياح يأتي بعد حالة حادة من التوتر، وكان التطهير في السابق موجهًا لتفريغ المشاعر والتخلُّص منها باعتبارها سمًّا، كنوع من ضمان سيادة الإنسان المفكر على الإنسان العاطفي، أما حاليًّا فيتم التعامل …