يُعدُّ الحضور البُعد الثاني في الذكاء الاجتماعي، ويعتمد على الطريقة التي تؤثر بها في أفراد أو جماعات من البشر من خلال مظهرك الجسدي، ومزاجك، وسلوكك، ولغة جسدك، وحتى الطريقة التي تشغل بها المكان، فإما أن تبُثَّ من خلال حضورك إحساسًا …
أفكار من كتب علم النفس