
يُعدّ الاختلاف الثقافي من أكبر العوائق التي تواجه المترجم، هذه العقبة التي لا تُحلّ بالمعاجِم بشكلٍ كُليّ ومُتقن، لذا دائمًا ما يحتاج المُترجم إلى مهارة التقريب في المعنى حسب السياق، وأغلب المترجمين المبتدئين على وجه الخصوص يقعون أسرى للدلالات الأولى …