
بدأ (مالكوم) بعدها يدعو الشبابَ السودَ في الباراتِ والأماكنِ الفاحشةِ إلى جماعةِ "أمة الاسلام"؛ فتأثَّرَ به كثيرون لخطابِه المفوَّه الحماسي، كما امتاز (مالكوم) بأنه يخاطبُ الناسَ باللغةِ التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثيرٌ من السود، وذاع صيتُه حتى أصبحَ في …