
يُعد الاعتدال في الاستخدام هو الطريقة الثانية للصمود في عالمنا الاستهلاكي، ويمكن تحقيقه باتباع استراتيجيات الانضباط الذاتي، ويُقصد بها الطرائق التي نتبعها عن قصد لمنع استخدام الشيء الذي ندمنه، أو على الأقل التقليل من استخدامه، وتنقسم هذه الاستراتيجيات ثلاث فئات: