
يعدُّ هؤلاء القراصنة بمثابة قرون استشعار للحكومات والشركات الكبرى، فهم دائمًا ما يكونون الفصل الأول في مسرحية الترويض الاقتصادي للأمم والشعوب، فمن عندهم تبدأ الحكاية، فهم يلعبون لعبة قديمة قدم عهد الإمبراطوريات ولكنها تأخذ أبعادًا مخيفة في هذا الزمان، فعملية …