العظمي والعقلي.. النوعان الأقل حظًّا في الزواج عندما يتزوج العظمي يصبح صعبًا عليه أن يتعايش مع شريكه، فهو شخص صلب ولا يتنازل بسهولة، مما يجعله غير قادر على التكيف مع شريكه.ويميل العظمي إلى الهيمنة والسيطرة على شريكه أو عائلته بشكل عام، سواء كان رجلًا أم امرأة، وغالبًا ما يكون الطرف الآخر في العلاقة من النوع "الهضمي" أو "الدماغي"، إذ يفضل هذان النوعان أن يكونا تحت الهيمنة أكثر من أن يكونا هما الحكام. لذا فالشريك المناسب للعظمي هو الهضمي، والاختيار الثاني هو الدماغي للأسباب التي ذُكرت سابقًا، بينما لا يُفضل أن يتزوج العظمي الصدري النقي، وكذلك لا ينصح بأن يتزوج العظمي من نوعه.أما النوع الأخير، وهو الدماغي، فغالبًا ما يبقى عازمًا على أفكاره غير الواقعية، وإذا حدث أن استطاع أن يتحلى بالواقعية، فإنه يصبح لطيفًا خجولًا، مما يجعله يتردد عن الوقوع في الحب والاعتراف به إذا حدث ذلك. النساء يعجبن بالنوع الدماغي، ولكن نادرًا ما يقعن في غرامه أو يحببنه، وعلى الرغم من ذلك فالمرأة "الدماغية" أكثر حظًّا في الزواج من الرجل، فعدم العملية التي تعوق الرجل بصفته رب الأسرة والمسؤول عنها، لا تشكل عائقًا لها.لذا فالشريك المناسب للنوع الدماغي هو الدماغي أيضًا، ومع ذلك يفضل أن يكون الدماغي الذي يتزوجه يميل إلى النوع العضلي أيضًا، وبعده يأتي العضلي والعظمي في الترتيب، أما الهضمي فيأتي في المرتبة الأخيرة، بسبب قلة الاهتمامات المشتركة بينهما.