ألعاب تطور من المهارات الاجتماعية للأطفال العلاقات القوية بين الأطفال تنشأ عن طريق لعب بعضهم مع بعض، لأن اللعب ينمي لديهم روح مشاركة الآخرين، ويقوي شعور الثقة بأنفسهم، فهناك ألعاب تشجع الأطفال على فتح الكلام مع الآخرين كلعبة التخيير بين شيئين، كأن تقول: هل تفضل العيش مع الضفدع أم مع الحلزون؟، وكذلك لعبة العشرين سؤالًا التي تشجعه على تنمية مهارات المحادثة وقراءة لغة الجسد للطرف الآخر، وتُلعب هذه اللعبة بشخصين أحدهما يفكر في شيء ولا يخبر به الآخر، وفي المقابل على الشخص الثاني أن يسأل عشرين سؤالًا جوابهم بنعم أو لا لمعرفة ما يفكر فيه الشخص الأول. ومن الألعاب التي تنمي الإبداع وتزيل التوتر عن الطفل، لعبة مدح الآخرين وذكر محاسنهم، ويمكن أن يلعبها الطفل بمفرده أو من خلال مجموعة، فإذا افترضنا أنها ستُلعب بمجموعة فكل طفل يبدأ بقول أشياء أو صفات جميلة عن أحد الأطفال دون الكشف عنه، وعلى الآخرين تخمين من المقصود بهذا الثناء والمدح، ومن الألعاب المميزة وفي الوقت ذاته مُسلية وتساعد على كسب الأصدقاء، "لعبة لحسن الحظ ولسوء الحظ" وهي تُلعب مع أكثر من شخص، على كل واحد أن يبدأ بجملة بسيطة تبدأ بـ"لحسن الحظ أو لسوء الحظ" ثم يكمل الجملة، وبعدها يكمل الآخر القصة بالطريقة نفسها. ويستطيع الأهل تنمية مهارات أطفالهم في المنزل دون الحاجة إلى إمكانات هائلة، فهناك لعبة تُسمى "البحث عن الكنز" وفيها يعطي الأب لطفله بعض التعليمات والإشارات عن الشيء الذي جعله يبحث عنه، كأن يقول له: "شيء مصنوع من الخشب، شيء يبدأ بحرف الميم، شيء يُصدر صوتًا مُزعجًا" وهكذا، هذه اللعبة ببساطة تنمي لدى الطفل مهارة الاستماع والمراقبة والبحث.