الفرق بين الضرائب والزكاة الزكاة من أركان الإسلام وفريضة على كل مسلم بعد أن يبلغ ماله النصاب ويحول عليه الحول، أما الضريبة فهي ما يُفرض على المسلمين لقضاء حوائجهم ومصالحهم، فالوالي يجمعها ويخرجها في مصالح الدولة، والضريبة -على عكس ما يُظن- لا تعوض الزكاة، بل هما مختلفتان، فالزكاة لها مصارفها ومقدار ما يخرج من المال ولا يمكن تغيير ذلك، كما أنها عبادة يُتقرب بها إلى الله، أما الضريبة فتُفرض من الدولة أو السلطة المركزية، وهي خالية من معنى العبادة وليس لها مقدار محدد. والزكاة تعم الأموال كافة، فهي تخرج على أموال الفرد المدخرة كما تخرج لو كان يملك الفرد أسهمًا في السوق أو شركة معينة، سواء يخرجها بنفسه أو تخرجها الشركة نيابةً عنه، ولعل من أصعب عمليات حساب الزكاة هي زكاة الشركات التجارية، ويمكن اتباع بعض الخطوات لمعرفة كيفية حسابها: أولًا: تحدد الشركة وقتًا سنويًّا لحساب الزكاة، ثم تعيّن ما تملكه من بضاعة أو ما يجري في حكمها، ويحسب بسعر الجملة مع إضافة أية أموال خارجية عليها، سواء ما في البنوك أو ما لها من ديون. ثانيًا: تعيّن كل المصروفات التي عليها وما عليها من ديون عاجلة. ثالثًا: يُُطرح البند الثالث من البند الثاني، وهكذا نحصل على الصافي أو وعاء الزكاة. رابعًا: يتم مقارنة ما تملكه من الصافي بنصاب الزكاة، إذا بلغ ما تملكه النصاب أو جاوزه، وجبت الزكاة في الأموال، وتخرج اثنين ونصف في المئة.