تابع النمو والانتشار كان إبراهيم يرى التعليم وسيلة رئيسة لتحقيق التنمية، لذلك كانت خطوته التالية هي إنشاء مدارس ومعاهد تعليمية.كانت أولى هذه المدارس مدرسة أطفال الكاموميل، التي كانت تستقبل الأطفال من الشوارع لتعليمهم القراءة والكتابة، وتوجيههم إلى بعض الأعمال النافعة البسيطة كقطف زهور الكاموميل مقابل الحصول على الأجر. تلا ذلك إنشاء سيكم معهدًا لتعليم الفتيات أصول الخياطة والتطريز، تطور في ما بعد ليصبح مركزًا للتدريب المهني في عدة صناعات كالنجارة، والميكانيكا، والزراعة، ولقد احتوى هذا المركز على ماكينات ألمانية كي يتمكن الطلاب من التدرب عليها.وبجانب المعهد أنشأت روضة للأطفال، تلاها افتتاح المدرسة الابتدائية، والمدرسة الإعدادية، ولقد نظمت سيكم عملية التمويل من خلال كفالة الشركات التي تعطي حصة ثابتة من أرباحها السنوية لصالح جمعية سيكم للتنمية، ومن خلال قروض البنوك. عكف إبراهيم على وضع منهج تعليمي قابل للتطور، يمكنه تلبية احتياجات الحاضر والمستقبل، كما حرص على متابعة المدرسين بشكل مستمر، وتدريبهم على عديد من المهارات التربوية.كان إبراهيم يجتمع بجميع الطلاب والمدرسين في نهاية كل أسبوع في فناء المدرسة، حيث يلقي الطلاب عروضًا من وحي مناهجهم الدراسية، ويلقي إبراهيم كلمة يذكر فيها الجميع في سيكم بدور التعليم في تحقيق التنمية. خُتمت جهود سيكم في مجال التعليم، بإنشاء أكاديمية سيكم للعلوم والفنون والتكنولوجيا، التي تهدف إلى إعداد ونشر البحوث التطبيقية ذات الصلة بمجالات الطب والصيدلة، والزراعة الحيوية، والعلوم الإنسانية، والفنون، وإنشاء جامعة هليوبوليس، التي تضمنت دراسة معظم مجالات التخصص، من علوم طبيعية وهندسية وإنسانية واجتماعية.