النمو والانتشار استمرت مشاريع سيكم في النمو، وانضمت إلى مزارع سيكم، التي تعتمد على الزراعة الحيوية، مزارع عديدة أخرى، وتفرعت من سيكم عدة شركات مثل شركة هاتور، التي تولت تخزين الخضراوات الطازجة وتعبئتها، وتوريدها إلى أسواق أوربا والأسواق المحلية، وشركة ليبرا التي وفرت الدعم اللازم للمزارع الأخرى التي ترغب في التحول للزراعة الحيوية، وشركة كونيتكس التي عملت في مجال صناعة المنسوجات، وبيعها في الأسواق الألمانية والأمريكية. تولت جوردن زوجة إبراهيم، وولده حلمي، إدارة هذه الشركات، وزودت شركة سيكم الأم هذه الشركات بالمواد الخام والمعدات اللازمة للعمل، ومما يُفتخر به أن سيكم كانت أول الداعين إلى زراعة القطن الحيوي في مصر، الذي لا يعتمد في زراعته على المبيدات الكيماوية، وهو ما نتج عنه توقف استخدام أكثر من 35 ألف طن من المبيدات الكيماوية. تفرعت من سيكم كذلك شركة أتوس | ATOS، التي عملت في مجال صناعة الدواء، واستعانت سيكم في أتوس بعديد من الخبراء للعمل بها، وأنتجت أعشابًا لعلاج عديد من الأمراض، كأمراض الكلى والكبد والروماتيزم، كما أنتجت عشبًا لعلاج السرطان، وآخر لعلاج فيروس سي. كانت الخطوة التالية لسيكم، هي إنشاء مركز طبي يحتوي على معظم التخصصات الطبية، وقد جُهِّز هذا المركز بالأجهزة والمعدات من ألمانيا، كما انضم للعمل به نخبة من الأطباء.كان المركز يستقبل ما يزيد على مئة مريض في اليوم، كما كان له دور كبير في التوعية الطبية وتثقيف عامة الناس.