تطبيق الاقتصاد السلوكي في قطاعي الطاقة وسوق العمل من الأمثلة على تطبيق الاقتصاد السلوكي في قطاع الطاقة، استخدام مؤسسة (هيئة التفتيش على أسواق الطاقة السويدية) تقنية "الوكز" من أجل تغيير أنماط استهلاك الطاقة بين المواطنين السويديين، فقد قامت بدراسة الإمكانيات والحوافز لتغيير أنماط استهلاك الكهرباء، وعما إذا كانت التعويضات المالية النقدية سوف تجعل المستهلكين يستجيبون لأنماط التغيير أم لا، وتم اختيار عينة من 900 شخص ممثلين لجميع سكان السويد. وكانت النتيجة أن الحوافز الاقتصادية للأسر الفردية من أجل إعادة جدولة استهلاكها للكهرباء طول اليوم كانت صغيرة، بينما التعويض الذي تحتاج إليه الأسرة المتوسطة اتضح أنه أعلى بكثير من الحوافز الحالية، وتبيَّن من ذلك أن الاستجابة لطلب تغيير أنماط استهلاك الكهرباء من خلال وسائل التحفيز تنوَّعت بين المواطنين السويديين. أما تطبيقات الاقتصاد السلوكي في قطاع سوق العمل والأعمال، فاستخدمت مؤسسة (فريق البصائر السلوكية بالمملكة المتحدة) تقنية "الوكز" من أجل تخفيض عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى إعانة البطالة، حيث يوجد 700 ألف باحث عن عمل يعتمد على إعانات البطالة التي تقدِّمها الحكومة في المملكة المتحدة، وذلك من خلال تبسيط عمليات البحث عن الوظائف، كتسهيل الموعد الأول في مركز خدمات التوظيف، وتنظيمه وتبسيطه، بالإضافة إلى تقديم حزمة المساعدة على التخطيط التي تقوم بتشجيع الباحثين عن وظيفة على التخطيط لأنشطة البحث مع مستشاريهم من خلال تحديد المكان والزمان، وكيفية إكمال أنشطة البحث عن الوظيفة، وكانت النتيجة زيادة نسبة الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى إعانة البطالة بنسبة مقدارها 1.7% في خلال ثلاثة عشر أسبوعًا.