بدايات العمل بدأت جهود إبراهيم تتجه بعد ذلك إلى توفير مصدر دائم للطاقة، فشرع في مد خطوط الكهرباء من أقرب مصادر إمداد الطاقة الكهربائية، وكان يبعد عن أرض المزرعة 9 كيلو مترات، وبعد عمل استمر لمدة عامين ونصف العام، تمكن إبراهيم من إيصال الكهرباء إلى أرض المزرعة.لم يكن لـ"سيكم" حتى هذا الوقت مصدر قوي للتمويل، لذلك كانت خطوة إبراهيم التالية هي عقد شراكات، والبحث عن مستثمرين، كانت أول شراكة عقدها إبراهيم مع شركة أمريكية، أرادت الحصول على خلاصة الأمويدين من نبات الخِلّة البري، ولم يكن إبراهيم على معرفة بهذا النبات، إلا أنه سرعان ما عرف كل ما يتعلق به من خلال البحث في الكتب، وفحص بذوره. تمكن إبراهيم من إتمام التعاقد مع الشركة الأمريكية بعدما استطاع التغلب على عديد من المشكلات التي واجهته خلال البحث عن التمويل.وبعد عدة سنوات، انتهى التعاقد بين سيكم والشركة الأمريكية بسبب وفاة صاحب الشركة الأمريكية وبيع أولاده لها، وهو ما جعل إبراهيم يبدأ في البحث عن استثمار جديد. كانت لدى إبراهيم فكرة عن مشروع لإنتاج الأعشاب الطبية، وبيعها على هيئة تماثل أكياس الشاي، فشرع في زراعة هذه الأعشاب في مزارع سيكم، وعلى التوازي بدأت سيكم في بيع منتجات المزرعة كاللبن والخضراوات، للجاليات الألمانية في القاهرة، ولكي يتمكن إبراهيم من التواصل مع العملاء، أنشأ مكتبًا للإدارة بالقاهرة ليمثل حلقة الوصل بين سيكم وعملائها.