أساليب تربوية يمكن التعامل مع تصرُّفات الطفل بأساليب متعددة؛ مثل التدعيم الإيجابي للسلوكيات المرغوبة بالمدح والثناء والهدايا، ويكون فعالًا عندما يرتبط مباشرةً بزمن حدوث السلوك ويقل تدريجيًّا مع تحسُّن السلوك، أما أشكال التدعيم السلبي للسلوكيات الخاطئة فمتعدِّدة، ومنها: الزجر والحرمان من شيء يحبه الطفل والإبعاد المؤقَّت لمدة قصيرة عن مكان السلوك غير المرغوب، وتجاهل بعض التصرُّفات كالبكاء المستمر والشكوى يعد أفضل من التركيز عليها ودخول في جدال مع الطفل، لكن بشرط ألا تكون خطرة كالسلوك العدواني والسرقة ونحوها، ومسموح بالعقوبة البدنية لمن فوق السابعة، ولعبة الأدوار تقوي المهارات الاجتماعية مثل أن يمثل طفل خجول دور شخص جريء، وإشراك الطفل في الأعمال المنزلية التي يستطيعها وتحميله مسؤوليات مناسبة لسنِّه يُكسبه الثقة بالنفس، كما ينبغي تعليمه كيفية مواجهة المواقف المخيفة والمثيرة للقلق عندما يرى والديه يواجهان المواقف عينها بثبات وحزم. على الآباء أن يتجنَّبوا الطرق غير الحميدة في تهذيب سلوك الطفل كالدعاء عليه أو لعنه وشتمه، وأسلوب التسلط الشديد على كل أفعاله ومقابلة كل طلباته بالرفض والعقاب على كل خطأ_ يجعل شخصيته ضعيفة ومترددة ويفقده ثقته بنفسه، والأَولى من تلك القبضة الفولاذية أن يُعامل بالرفق والتسامح والتقدير لرأيه وعدم تكليفه بما لا يستطيع، والضد المتطرف لذلك -وهو التدليل الزائد والإذعان لكل رغبات الصبي وغض الطرف عن سلوكياته المَعيبة رغبة في إسعادهم، ورجاءَ أن تنضبط تصرفاتهم في الكِبَر، أو خوفًا من أن يصبحوا "معقدين" في المستقبل- له عواقب وخيمة تنزل -أول ما تنزل- على الآباء أنفسهم، وينشأ الطفل بسببها سلبيًّا وهشًّا أمام صعوبات الحياة، فاقدًا المرونة الكافية لتعلم النظام والمثابرة على عمل، ومن الأساليب المفسدة لأخلاق ونفسية الطفل: التفريق في المعاملة، والقسوة الشديدة، والتهديد بأمور مفزعة كاللسع والحبس في غرفة مظلمة، والإهمال الدائم الذي يُشعره بعدم وجودًه فضلًا عن أهميته فيشبَّ على اللامبالاة والعدوانية وعدم الانتماء وكراهية الآخرين.