نمط حياة أكثر صحة لقد خلق الله لكل عضو في أجسامنا وسائله الخاصة في تنظيف نفسه وإزالة الفضلات والملوثات، كالكلى والأمعاء والرئة والجلد، ومثل جميع الأعضاء يقوم الفرج والمهبل بتنظيف نفسه عن طريق تجديد الخلايا وإزالة الإفرازات الزائدة، ومن ثم فلا حاجة إلى الإفراط في استخدام المستحضرات والتراكيب الخاصة بتنظيف المهبل، بل أحيانًا يحدث عكس ما تهدف إليه تلك الوسائل فتؤدي إلى الإصابة بالعدوى المختلفة، لذلك عليكِ فقط الغسيل لمرة أو مرتين يوميًّا، كذلك تعدُّ الكثير من المعطِّرات والصابون ذي الروائح والمطهرات مهيِّجات شديدة للمنطقة التناسلية عند المرأة مسببةً التهابات واحمرارًا وآلامًا، وعمومًا لا ينصح باستخدام شيء غير الماء، وإن لزم الأمر ممكن الاستعانة بالصابون غير المعطر بكميات قليلة للغاية. أحيانًا تتساءل بعض المريضات عن الخطوات المنزلية لتخفيف بعض الأعراض الخاصة بالمسالك البولية والجهاز التناسلي قبل الذهاب إلى الطبيب أو كعوامل مساعدة مع الأدوية، والحقيقة أن هناك العديد من الخطوات التي يمكن الاستعانة بها مثل شرب كميات ماء وفيرة عند الإصابة بأعراض المثانة لزيادة جرف البكتيريا وإزالتها مع الماء المار في المجاري البولية، أما الحكة والتقرحات في الأجزاء التناسلية فيجب على المرأة أن تتجنب كل المهيجات من سوائل وكريمات، والغسيل باستخدام الماء المالح الذي يعمل على تقليل أعراض الحكة بصورة كبيرة على الرغم من الجفاف الذي قد يسبِّبه، ويستحسن أن تحرص البنت على أن تكون المناطق التناسلية جافة ومنتعشة بالهواء من خلال الملابس الواسعة التي تمنع التعرُّق وتسمح بالتعرض للهواء إلى جلد الفرج، كما أن احتكاك الملابس الضيقة بهذه المنطقة قد يسبِّب هو نفسه التهابات ويقوم باستدعاء العدوى. كثيرٌ من الأطباء يرون أن الاهتمام بأسلوب الحياة لجعله صحيًّا يمثل 50% من نسبة الشفاء والـ50% الأخرى هي الأدوية.