مارجان الأسد الأعور كانت التغطية الإعلامية لموت ناثان المقاتل الأمريكي الذي كان الحالة الوحيدة في تلك اللحظة قد زادت على التغطية لكل ضحايا الأفغان الذين ماتوا بالقصف والجوع كما ذكر إدوارد هيرمان، ولم تغفل ITN، تغطية قصة مارجان الأسد الأعور الذي كان رمزًا لسوء المعاملة في ظل حكم طالبان، وتوجَّهت الأنظار لحالة الأسد وتوجَّه إليه الأطباء وصور فيديو كليب يظهر سعادته بقطعة كبيرة من اللحم، كان هذا في نفس الوقت الذي لا يجد فيه الأفغان أنفسهم ما يأكلون سوى الخبز المصنوع من الحشائش وبعض الشعير ولا تذكر الميديا شيئًا عنهم. هل كان هناك طرق أخرى للتعامل مع هجمات 11 سبتمبر؟ يتساءل ناعوم تشومسكي: "إذا كانت الحرب على أفغانستان نوعًا من الضربة الوقائية، ألم يكن ممكنًا أن تقصف مصادر التمويل بالقنابل مثل بوسطن! أو نشر القوات حول من تحوم حولهم الشكوك وقتلهم أو القاء القبض عليهم؟ أو احتمال عاقل بمحاولة علاج الشكاوى بالفعل!". وذكر "بن لادن" في مقابلة من سنوات ثلاث شكاوى رئيسة كانت: الوجود الأمريكي في السعودية، ومساندتها لإسرائيل، وسياساتها تجاه العراق،كان عليهم أن يبحثوا في الأسباب التي قد تكمن وراء تلك الهجمات وأن يراجعوا سياساتهم، بدلًا من ذلك تحدث الإعلام عن معاداة الأمركة، وبرَّروا ذلك بالحسد والكراهية، إنهم يكرهون أمريكا لأنها لا تعيرهم المزيد من الاهتمام، فالأمريكيون يحاولون التفكير بما هو أفضل للبشر إلى حد السذاجة، كما يقول توم كارفر مذيع BBC!